كل الطرق تؤدي الى انهيار دولة الاخوان المسلمين في السودان( الحلقة الثالثة) د-عبدالسلام نورالدين ** المحتويات 1-لماذا كان الاسلام ذو حظ عظيم في السودان 2-فساد التمكين وتمكين الفساد 3-كل صيد الاخوان  في جوف الحمار الوحشي 4- هوامش واحالات

-1-

لماذا كان الاسلام  ذو حظ عظيم في السودان ؟

لا ريب قد اصاب القائل :  أن من حسن حظ الاسلام في السودان أنه لم يدخل على يد  الاخوان المسلمين   ولو ان قد حدث ذلك لما امن به احد  على طول هذه البلاد  وعرضها  ومرد  الصواب   أن قد تلفعت  وتجلببت واعتمرت  انقاذ عصبة الاخوان –  بالاسلام  لتضرب به خيمة  تختفي تحتها  وعصا ترهيب  ترفعها وحجابا يغطي سوءاتها ومحرابا يضفي قداسة   على  مسعى   النفع والذرائعية  في كل حركاتها وسكناتها فضللت واضلت -فسدت وافسدت-واكلت اموال  السودانيين بالباطل ابتغاء  “التمكين ” من  مفاصل  الثروة والسلطة ليصبح ميسورا ومباحا لها  تدوير مفاتيح الدنيا باسم الاخرة   مع التحلل  الكامل من كل وعد تقطعه  او عهد  تبرمه  أو لائحة تحد من سلوكها الجانح  في ادارة المال  ولسان حالها يقول : ان  هذا الوعد و ذلك العهد وتلك اللائحة لم يرد  لهم  ذكر في صحيح البخاري والشأ ن كذلك لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق  و عليه تبذل الانقاذ    بالتمكين  ما استطاعت اليه سبيلا في نقل عائدات موراد  السودان  الى صرافات ووكالات  وشركات   النافذين في مجتمع عصبة ودولة  الاخوان  وقد تم كل ذلك  على حساب المنتج الصغير  ودافع الضرائب  و خصما على الثروة القومية  من ذهب وبترول وانتاج زراعي وحيواني  وجهد بشري  والانكى  من كل ذلك أن كلما صعد  مجتمع عصبة الاخوان الانقاذيين  في درج الهيمنة  على مدخرات  البلاد ازداد ت  العصبة  بطرا وجشعا وتوحشا وفجورا.1

كتب الأكاديمي الطيب زين العابدين الذي     شارك في بناء  حركة الاخوان   وتابع مسارها   وقد   كان على رأس  أجتماع مجلس شورى الجبهة   الاسلامية القومية الذي  اجاز بالاغلبية  انقلابها على الديمقراطية  ولم    يوافق على الانقلاب و ولم  يتفق مع   الانقلابيين ثم تباعد   بعقله وعلمه وضميره  من الحركة والمؤتمر الوطني وظل متسقا مع نفسه   في نقده ورفضه للفساد  ولزم  جامعة الخرطوم  ولم يفارقها الى دنيا يصيبها من وزارة يتمكن   بها  .

كتب د- الطيب 2(كان أحد أقاربي   بمدينة الدويم عندما يريد أن يصف شخصاً بأنه شديد الفساد في النواحي المالية   يقول عنه (إنه يأكل ناقة الله وسقياها)، وهي الناقة التي أخرجها الله من الصخر   آية لقوم ثمود وحجة عليهم، لها شرب يوم في الماء ولهم شرب يوم معلوم. وقد نصحهم   نبيهم صالح ألا يتعرضوا للناقة المعجزة أو لنصيبها من الماء في يوم شربها، فانبعث   أشقاهم (قُدار بن سالف)، وكان رئيساً مطاعاً فيهم، فكذب الرسول وعقر الناقة التي   كانوا ينتفعون بلبنها وذلك بعد أن أخذ البيعة من الصغير والكبير في قومه. ومن ثم   غضب الله عليهم وعمّهم بالعذاب فلم يفلت منهم أحد (فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم   ربهم بذنبهم فسواها) الشمس:14. وبعد أن اطلعت على الوثائق المدهشة التي نشرتها   جريدة التيار في نهاية يناير ومطلع فبراير من هذا العام عن فساد شركة السودان   للأقطان لا أتردد في وصف تلك الشركة بأنها يمكن أن تأكل (ناقة الله وسقياها) دون   أن يطرف لها جفن.فالفساد الذي كشفته الوثائق ضخم يعد بعشرات الملايين من   الدولارات، وقد استمر لعدة سنوات على حساب المزارعين اليتامى في مشروع الجزيرة   والمناقل وحلفا الجديدة ومؤسسة الرهد الزراعية والمعاشيين التابعين للصندوق   القومي للمعاشات والمساهمين في بنك المزارع، وهؤلاء هم ملاك مقطوعة الطاري شركة   السودان للأقطان. ويمتد أصبع الاتهام أيضاً في هذا الفساد الضخم إلى وزارة   الزراعة والغابات وبنك السودان ووزارة المالية، وعلى رأس كل من تلك المؤسسات   الكبيرة قيادات إسلامية نافذة في الدولة وفي الحزب الحاكم، ولها تاريخ طويل في   الحركة الإسلامية. وعليه فإن الفساد بهذا الحجم ولتلك السنوات ومن خلال تلك   المؤسسات القيادية يصم حكومة الإنقاذ نفسها بالفساد المنظم والمقنن وهي بذلك   قادرة أيضاًعلى أن تأكل ناقة الله وسقياها )

-2-

فساد التمكين وتمكين   الفساد

السؤال  لماذا وكيف خرج  هؤلاء الذين يأكلون ناقة اللة وسقياها من قلب   حركة وصفوف الاخوان المسلمين  ؟ وما هي   جذورهم الاجتماعية؟ وهل ثمة واشجة تجمع بين هذا الفساد المدجج بالسلاح الناري  بمقولة التمكين القابعة  في اوردة وشرايين وخلايا  الايديولوحية  الدينية االتي  بناها الشيخ حسن البنا بملاحقها  اللاحقة وفي مكان الصدر منها الوصاية   على   المسلمين والاستعلاء  عليهم ؟

يجيب على بعض الشق  الاول من هذا   السؤال  الدكتور التجاني  عبدالقادر حامد  رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم  بعد احداث شعبان( 1973 ) ولعله المفكر   الاسلامي  الذي تفرد بنقد  فلسفي متسق  وشجاع لاطروحات سيد قطب  في    عقد الثمانين( 1983 -1984 ) في وقت رفع فيه القتيل مؤلف “معالم في   الطريق”  في مجتمعات  الاخوانيين  في الشرق العربي  والسودان الى مرقى القول الفصل في   الايدولوجية   وكانت    اطروحة د-التجاني  التي نال بها   درجة الدكتوراة من جامعة لندن (1989 )    الحركة الاسلامية في السودان لذلك سنستشهد باكثر من نص  من كتابه نزاع الاسلاميين في السودان الذي   كما يبدو تطبيقا منهجيا لتلك الاطروحة    في وقائع وتجارب مسارالحركة الاسلامية .

  .يحظى د-التجاني  الاستاذ الجامعي بتقدير   في    اوساط  المشتغلين بالتحليل   الفلسفي ومناهج العلوم الاجتماعية الاسلاميين     ولتطابق سلوكه  العملي مع الافكار   التي يدفع  بها الى مائدة الحوار بعقل   مفتوح وقد نأى بنفسه من محور الامن والقبيلة والسوق  الذي ولغ فيه    مجتمع  عصبة الاخوان المسلمين في   طبعته الانقاذية.

ابان د-تجاني3 (كان تنظيمنا(الاخوان المسلمون) في اواسط السبعينيات من   القرن الماضي يعمل من تحت الارض واردنا ان نجد “اماكن امنة” في مدينة   الخرطوم نخفي فيها اعضاء اللجنة التنفيذية لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم من اجهزة   الامن التي كانت تطاردهم  فكان عدد الذين   يملكون منازلا خاصة بهم (تتسع  لاستضافة   ثلاثة اشخاص او اكثر) يعدون على اصايع اليد, أما الان فقد صار كثير من هؤلاء   يملكون البنايات الطويلة التي تقدر اثمانها بما لا نستطيع له عدا, وتدخل منزل   احدهم  فترى ما لم تكن تسمع به في بيوت   الباشوات, وتسأل احدهم من اين لك هذا    فيقول من “استثماراتي” ماطا شفتيه بالثاء, ولا يذكر انه الى   عهد قريب كان يسكن بيتا من الجالوص الاخضر. فالسؤال اذن  عن الكيفية التي  تحولت بها بها هذه “البروليتاريا   الاسلامية” الى ما يشبة حالة البرجوازية “علما” ان الغالبية   العظمى  من عضوية الحركة الاسلامية  جاءت أما من ادنى الطبقة الوسطى  من شريحة الموظفين محدودي الدخل, او من   الشرائح الاجتماعية الفقيرة  القادمة من   قاع المجتمع  ومن هوامشه الاقتصادية.)

حسنا اذا كان هؤلاء  الفاسدون   الذين يأكلون ناقة اللة وسقياها وقد كانوا الى زمن قريب  فقراء تعساء لا حول لهم ولا قوة  يسكنون بيوت “الجالوص”  وقد قدم الغالب منهم أما من ادنى الطبقة   الوسطى أو من فقراء قاع المجتمع السوداني  ثم تحولوا في زمن قياسي وجيز الى  طبقة فاحشة الثراء يتضاءل الباشوات امام   بهرجهم  في البذخ والرفاة   رغم انهم قد تخرجوا بامتياز من مدرسة  الاخوان المسلمين  السودانية  التي رفعت منذ اليوم الاول لسمايتها  في عقد الاربعين في القرن العشرين مأثورات   وايات “أعمل لاخرتك كانك تموت غدا ” “والقناعة كنز لا يفني اذا   كنت تسعي لاقامة مجتمع الصحابة في عمق جاهلية القرن العشرين” “والطهر   والطهارة في السلوك والاخلاق” و( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا   بِأَنفُسِهِمْ.الرعد:11)  فما هي  اذن طبيعة تلك الالات الرافعة التي انتقلوا بها من بيوت الجالوص الى   القصور الفخيمة  ولماذا لم تردعهم  التعاليم الاسلامية التي يحاضرون بها العالم   ويبشرون بخيارها الحضاري”تطبيق الشريعة الاسلامية” اهل القرى  بالخروج   من   الظلمات الى النور ومن الجوع الى الخير الوفير؟

يقدم لنا الدكتور التجاني عبدالقادر في كتابه نزاع الاسلاميين نافذة نطل   منها  فنرى   الالة   التي تسبح في لج بحر واسع ولا يبدو منها الا راسها الذي يتمراى لنا في  نشاة العلاقة بين  تنطيم الاخوان المسلمين والسوق 4( كيف بدأت   العلاقة بين التنطيم والسوق؟ أظن ان بداية هذه العلاقة تعود الى فكرة” ان “التنظيم   “لا يكون قويا الا اذا صار غنيا, ولن يكون التنظيم قويا في ذاته وانما يكون   كذلك اذا استطاع ان يأخذ بعض المنتسبين اليه”فيصنع” منهم اغنياء,بان   يضعهم على قمة المؤسسات الاقتصادية:مدراء للبنوك  ورؤساء لمجالس الادارات والشركات ومستشارين   قانونين,وفقهاء شرعيين ملحقين بالبنوك,فيصير هؤلاء اغنياء ليس عن طريق الرواتب   الكبيرة والمخصصات السخية فحسب وانما عن طريق السلفيات  طويلة الاجل, والقروض الميسرة, والمعلومات   الكاشفة لاوضاع السوق ولفرص الاستثمار.)

 لم يكتف  هذا التنظيم الاسلامي الذي تحول الى قوة   مالية نافذة عبر المؤسسات والشركات    الاقتصادية والمعلومات الكاشفة لاوضاع السوق التي اصبحت في خدمته وطوع   بنانه  بهذه المصادر الكبرى  وما يأتيها من اكلها رغدا   من الاستثمارات  التي تفتحت افاقها امامه بل  امتدت اصابعه  الى اشتراكات عضوية التنظيم والغالب منهم   فقراء وقتئذ ( ثم تحولت “اشتراكاتنا” الصغيرة الى شركات5( كيف ذلك؟ لا   ادري) ثم صارت كل شركة صغيرة تكبر حتى تلد شركة اخرى, ولما لوحظ ان عددا كبيرا   من العضوية الاسلامية ميسورة الحال يوجد في السعودية وفي دول الخليخ الاخرى انشأ   مكتب “المغتربين” ليقوم بجمع الاشتراكات , ثم تحولت وظيفته بصورة   متدرجة الى ما يشبة الوساطة التجارية والوكالة والاستثمار. ولما لوحظ تكرار   المجاعات والكوراث في السودان, انشئت اعداد من المنظمات الخيرية التي تهتم   بالعون الانساني, ولكنها تركت لاصحاب  العقلية الراسمالية التوسعية, فصار القائمون   عليها في كثير من الاحيان  ينحدرون من   الشريحة التجارية ذاتها  التي تتخندق في   البنوك والشركات والمكاتب التجارية.)

 هل يمكن ان يقال بناءا على   المعلومات والتحليل  الوارد لدى  الدكتور التجاني عبدالقادر ان الراسمالية   التجارية  الاسلامية التي التهمت   حتى الاشتراكات الصغيرة  لأعضاء التنظيم لمضاعفة قنوات التمويل  وضخها  في  بنوكها وشركاتها ومكاتبها التجارية ثم أربت  فوق ذلك فوظفت  منظمات الغوث الانساني   بعقليتها الراسمالية التوسعية لتصب في ذلك   المجرى هل يمكن ان يقال أنها قد صادرت أو قل    انها قد ابتلعت  تنظيم الاخوان   المسلمين الذي لم يعد يتنفس الا برئتها؟فلندع الاجابة حتى تكتمل الصورة التي الت   اليها راسمالية  التمكين الاسلامية  التي اضحت بالقوة وبالفعل  هي   التنظيم الفاعل الذي يتنفس ويفكر ويقود  طبقة مستقلة بذاتها  6 (”  صار الاسلاميون الجدد طبقة مستقلة بذاتها,   تترابط داخليا عن طريق المصاهرات    والمصالح الاقتصادية المشتركة واللغة والثقافة والتطلعات, فكان من   الطبيعي, والحال هذه, ان تتجة انظارهم قيادة وقاعدة نحو “الدولة”, ظنا   منهم ان القفزة  نحو الدولة ستتبعها  قفزة بالمجتمع -اي ان الامساك بالدولة واعادة   تاسيسها وفقا للرؤية الاسلامية الجديدة    سيساعد في اكمال “الفتح الاسلامي” وما يتبعه من اصحاح   اقتصادي  وسياسي. وبناء  على هذا النحو من النظر المتعجل  انصرفت الحركة الاسلامية بكل طاقاتها  نحو الاستيلاء على جهاز الدولة والهيمنة  التامة عليه, ولما لم يكن ذلك ميسورا عن طريق   الانتخاب الشعبي تم  التوصل اليه عن طريق   المؤسسة العسكرية7( في انقلاب الانقاذ 1989 ) 8(( ثم جاءت  ثورة الانقاذ , فكانت   تلك هي اللحظة التاريخية التي وقع فيها التلاحم الكامل بين الشريحة التجارية   المشار اليها, والمؤسسات الاقتصادية في الدولة, فمن كان مديرا لبنك البركة صار   وزيرا للمالية والاقتصاد, ومن كان مديرا لبنك فيصل صار محافظا لبنك السودان   المركزي, ومن كان مديرا لشركة التامين الاسلامي صار وزيرا للطاقة, فاذا لم يصب   فيها نجاحا  خلفه عليها مدير بنك التضامن   أو بنك الشمال الاسلاميين, الى غير ذلك من وزراء الدولة ووكلاء الوزارات. وكل من   هؤلاء لم يعرف لاحدهم اسهام اصيل في الدراسات الاقتصادية او رؤية عميقة  للتنمية الاسلامية, ولكن كل هؤلاء يعرف بعضهم   بعضا معرفة شخصية,وكانت لهم  ذكريات   مشتركة  في المدارس , او في العمل   التنظيمي فصاروا يديرون الاقتصاد السوداني    كانما هو شركاتهم الخاصة وتحولوا تدريجيا  الى نخبة حاكمة  مغلقة , فاذا خرج احدهم من وزارة  اعيد الى وزارة اخرى أو اعيد الى مملكته   السابقة, أو اوجدت له شركة خاصة للاستشارات    أو المقاولات أو الانشاءات, وذلك ريثما يخلو  احد المقاعد الوزارية في تطايق تام  مع “نظرية تدوير النخبة الحاكمة”   التي قال بها  عالم الاجتماع الامريكي   رايت ميلز واخرون.)

-3-

كل صيد الاخوان في جوف الحمار الوحشي9

حينما اصبح كل صيد الاخوان المسلمين    منذ نشأتهم ابتداء من التنظيم الى المكاتب التجارية والشركات واشتراكات   الاعضاء الى عائدات منظمات الاغاثة في جوف الحمار الوحشئ(الانقلاب العسكري   الانقاذ)شكر الاخير لهم سعيهم وودعهم وداع الطريفي لذلك الجمل  وال كل تراثهم الى مستقر له  في جهاز التمكين الجبار الاكبر اذ أل التنطيم  بكل خبراته وملفاته وذكرياته  ومجاهداته الى جهاز الامن وال كل ما يمت الى   المال بصلة  الى سوق الانقاذ الكبير  وانقلب مجتمع عصبة الاخوان الى اهل ولاء   وعصبية قبلية ودوائر مغلقة تتحلق وتدور حول اجهزة الامن بمليشياتها وحول السوق   ببنوكة وشركاته ووكالاته وصرافته10 وتمدهم قبائل الدولة  بمشاعر وروابط الهوية والانتماء العرقي   والديني والاقليمي وبالطمأنينة    والاستغراق في انا التمكن والتمكين الذي يحصنهم من الاحساس بماساة   المجتمع الذي انزلوا به شر القواصم  .

نواصل.

د-عبدالسلام نورالدين

abdelsalamhamad@yahoo.co.uk

هوامش واحالات

-1- خالد التيجاني النور: ما هو أسوأ من الفساد-سودانايل الإثنين, 18 شباط/فبراير 2013 

انظر ايضا:عبدالغني احمد ادريس ص117 -123-الفساد واصلاح الخدمة العامة   وجهاز الدولة-الاسلاميون ازمة الرؤيا والقيادة المملكة المتحدة 2012

-2- اطهار الحركة الاسلامية ماذا ينتظرون   سودانايل-الاحد 5 فبراير 2012

-3- التجاني   عبدالقادرحامد  ص140 -139 نزاع   الاسلاميين في السودان -ج1-ردمك 2008

-4-. التجاني ص136 -137

-5- التجاني ص 137

-6- ألتجاني ص138

-7- التجاني عبدالقادر   ص167

-8 –كل الصيد في جوف الفرا

-9   -الفرا   :أي الحمار الوحشي

يقولون أن ثلاثة   خرجوا للصيد  فاصطاد واحد منهم   أرنب.واصطاد الثاني ظبيا ….والثالث حمارا
  وتفاخر الاثنان الأولان بما صاد وتطاولا على الثالث 
  فقال الثالث :كل الصيد في جوف الفرا أي كل ما حصلتما عليه من صيد   لا يساوي شيئا بالنسبة لصيدي 
  فالأرنب والغزال في جوف الحمار الوحشي

ويضرب هذا   المثل    لمن يبز اخوانه ويتفضل عليه

10-التجاني   عبدالقادر =نزاع الاسلاميين ص 123