نيويورك : التغيير حذرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، هيلدا جونسون، يوم الإثنين، من أن انتهاكات حقوق الإنسان في جنوب السودان واستمرار العنف الطائفي بولاية جونقلي، يمكن أن يقوض جهود حكومة جوبا الرامية إلى تحقيق الاستقرار بالبلاد.

وقالت المسؤولة الأممية للصحفيين عقب جلسة مشاورات مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، والمعروفة باسم “أنميس”، إنها أبلغت أعضاء مجلس الأمن بالتطورات الأخيرة بجنوب السودان والجهود التي تقوم بها “أنميس”.

وأضافت جونسون “لقد أبلغتهم هنا أن جنوب السودان على مفترق طرق، وأن الطريق لا يزال وعراً، خاصة مع استمرار أعمال العنف في جونقلي وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل عناصر جيش جنوب السودان”.

وأكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أن “حكومة جوبا تولي اهتماماً كبيراً بتطبيق مبدأ المحاسبة على منتهكي حقوق الإنسان ومرتكبي جرائم القتل والاغتصاب التي تقوم بها عناصر تابعة لجيش تحرير جنوب السودان، وأعتقد أن الحكومة جادة في هذا الخصوص” .

وقالت جونسون “إنه على الرغم من الاستقرار النسبي في ولاية جونقلي منذ أوائل شهر يوليو الماضي، إلا أن الحلقة المفرغة من أعمال العنف الانتقامية لا تزال قائمة، ما يشكل مخاطر كبيرة على الجهود التي تبذلها الحكومة لتحقيق الاستقرار في جونقلي”.

وأشارت إلى الهجمات التي وقعت في 20 أكتوبر الماضي في مقاطعة تويك، وقالت إن تلك الهجمات والتوترات والأعمال الانتقامية في مقاطعة أنوك بالولاية، يمكن أن تقود إلى مزيد من عدم الاستقرار بجونقلي.