بانقى : التغيير تجري حكومة إفريقيا الوسطى مفاوضات مع جوزيف كوني قائد ما يسمى بـ (جيش الرب) من أجل استسلامه وقال متحدث باسم الحكومة إن كوني كان في البلاد لكنه طالب بضمان أمنه قبل استسلامه.

ومن ناحية أخرى قال مبعوث الاتحاد الافريقي الى جمهورية إفريقيا الوسطى في كلمة امام مجلس الأمن الدولي إنه علم بإصابة كوني بمرض مجهول.

وكان الجيش الأوغندي قد أوقف عمليات البحث عن كوني في جمهورية إفريقيا الوسطى في وقت سابق.

وكشفت منظمة مسح الاسلحة الصغيرة ومقرها فى مدينة جنيف بسويسرا في تقرير اصدرته فى اكتوبر الماضى ان مجموعة من قوات جيش الرب الأوغندى للمقاومة ظلت تتواجد في منطقة دفاق بولاية جنوب دارفور بالقرب من حامية القوات المسلحة السودانية بالمنطقة حتى بداية شهر مارس الماضي.

وقالت المنظمة ان مجموعة تضم اكثر من 100 من قوات جيش الرب للمقاومة اليوغندية بقيادة جوزيف كوني شخصيا، مكثوا فترة تقارب السنة في منطقة كافية كنجي على بعد حوالي 30 كيلومتر من حدود افريقيا الوسطى وعلى بعد 18 كيلومتر من حامية الجيش السوداني في دفاك او ما يعرف بحفرة النحاس بحسب ما قاله اعضاء سابقين لجيش الرب انشقوا مؤخراً.

وكانت الحكومة اليوغندية قد اتهمت في ابريل 2012م الحكومة السودانية بإيواء رئيس جيش الرب جوزيف كوني في منطقة حدودية مع جنوب السودان فى ولاية غرب بحر الغزال ودعمه بالأسلحة والمؤن .

 وقال العقيد فيليكس كولايجي من وزارة الدفاع اليوغندية آنذاك ان الجيش اليوغندي قد القى القبض على احد افراد جيش الرب يرتدي زي عسكري ويحمل اسلحة وذخائر من صنع السودان .

 وتنفى الحكومة السودانية تقديمها أي دعم لقوات جيش الرب اليوغندى او وجوده داخل الأراضى السودانية.

وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية كونى على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية بشمال يوغندا وقد عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.

يذكر أن جيش الرب الذي يقدر عدد أعضائه الآن من 200-500 مسلح قد شن هجمات داخل الأراضي الأوغندية على مدى عقدين من الزمان، كذلك شن هجمات في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان .