القاهرة : التغيير يدخل  مبعوث الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لشؤون السودان ، دونالد بوث اليوم الاحد  فى مباحثات مع السؤولين المصريين يوم الاحد تتعلق بالدور الذى يمكن ان تلعبه مصر فى انهاء الصراعات الدائرة  فى السودان .

وكان بوث قد وصل الى القاهرة مساء السبت على رأس وفد قادمًا من أديس أبابا في زيارة لمصر تستغرق 3 أيام .

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية كانت في استقباله في المطار: «تأتي زيارة المبعوث الأمريكي لمصر في إطار جولة بالمنطقة حيث سيلتقي مع عدد من المسؤولين المصريين وجامعة الدول العربية لتنسيق المواقف بشأن القضايا السودانية وبحث آخر تطورات الوضع في السودان وسبل تفعيل اتفاق الدوحة للسلام في دارفور إضافة لبحث ملفات آبيي والنيل الأزرق وجنوب كردفان».

وتعد هذه الزيارة التي يقوم بها المبعوث الأمريكي لمصر هي الأولى منذ تعيينه في أغسطس الماضي خلفا للمبعوث السابق برنستون ليمان.

 الى ذلك نفى ، المتحدث باسم الجيش المصرى، العقيد ، أحمد محمد علي اختراق الجيش السوداني للحدود الجنوبية لمصر، مضيفًا: «لا صحة لهذه الأخبار شكلاً وموضوعاً، وهي عارية تماماً عن الصحة، وتفتقد المصداقية والحقيقة» .

واعتبر «علي»، في صفحته على «فيس بوك»، مساء السبت، أن نشر تلك الأخبار دون سند أو دليل يأتي في إطار يتنافى مع الموضوعية، مما قد يُسبّب حالة من البلبلة والارتباك لدى الرأي العام المصري .

وأكد المتحدث العسكري أن «جميع حدود جمهورية مصر العربية آمنة تمامًا وتسيطر عليها القوات المسلحة بشكل كامل وبما يحقق السيادة الكاملة للدولة، ووفقاً لمقتضيات الأمن القومي».

وتابع: «نشر مثل هذه النوعية من الأخبار دون الرجوع للمسؤولين بالمؤسسة العسكرية، يُمثل خطورة بالغة على الأمن القومي، لذا فإن القوات المسلحة تجدد مناشدتها كل وسائل الإعلام تحري الدقة والمصداقية عند تداولها لمثل هذه الأخبار والرجوع إلى المنوط بهم مراجعة صحة هذه الأنباء» .

وكانت عدد من وسائل الاعلام فى مصر قد نقلت عن مصدر مسئول بهيئة الموانئ البرية رفض ذكر اسمه يوم السبت أنه اثناء إستطلاعه لميناء قسطل البرى على الحدود المصرية السودانية وأثناء إستقلاله لسيارته وبتشغيل جهاز الجى بى إس لتحديد الاماكن وخطوط الطول لمعرفة الحدود بين مصر والسودان فوجئ بمجموعة من السودانيين وقد توغلوا بمسافة 250 متراً داخل الأراضى المصرية  ورفعوا العلم السودانى داخل الحدود المصرية .

وقالت وسائل الاعلام المصرية  أن مسئول هيئة الموانئ البرية قد قام بإبلاغ القوات المسلحة وقوات حرس الحدود بالواقعة وبالكشف عن الخرائط والحدود وتم مطارة المجموعة السودانية خارج الحدود المصرية وإستعادة الأرض التى استولوا عليها وغلق الحدود من تلك الناحية، كما تم تأجيل إفتتاح ميناء قسطل الحدودى بين مصر والسودان بعد النزاع على الحدود بين البلدين.