بورتسودان : التغيير اتهم الرئيس عمر البشير، مساء الأحد، دولاً لم يسمها بتدبير المؤامرات لإشعال فتيل التوتر مجددًا بين بلاده وإريتريا .

 

وتابع : “أقول لهم خسئتم”، مضيفا أن السودان وإريتريا “تجاوزا كل خلافات الماضي .

جاء ذلك خلال مخاطبته حشدًا من الجماهير بمناسبة افتتاح مهرجان السياحة والتسوق السابع، في بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر (شرق)، بحضور الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي .

وقال البشير إن الحدود بين السودان ودولة إريتريا ستظل مفتوحة لتبادل المنافع وحركة المواطنين . ولن تكون عائقًا للتواصل بين البلدين .

وشهدت علاقات السودان مع جارتها الشرقية، إريتريا، توترًا في تسعينيات القرن الماضي، مع إيواء ودعم الحكومة الإريترية للمعارضة السودانية المناهضة لنظام البشير، ثم اتهامات من أسمرة للخرطوم بالمثل، قبل أن تتوصلا إلى اتفاق عام 2003، بطرد المعارضة من أراضيهما، وهو ما أسفر عن تحسن في العلاقات بينهما .

ورعت اسمرا مفاوضات السلام بين الحكومة وجبهة الشرق التى كللت بتوقيع الطرفين لاتفاقية سلام الشرق عام 2006 .

وكان الرئيس الإريتري اسياس افورقى قد وصل الى ولاية البحر الأحمر يوم السبت، عبر البر من أسمرا، ، قاطعا مسافة تتجاوز ألف وخمسمائة كيلومتر، للمشاركة في افتتاح المهرجان .

وذكرت صحيفة “السوداني” يوم الأحد أن “سرب السيارات البالغ عددها ثمانية، وحملت أفورقي، والمزودة بهواتف، تاهت بعد دخولها الحدود السودانية، وعلقت في الرمال .

وأضافت الصحيفة أن “حكومة ولاية البحر الأحمر السودانية أرسلت دليلاً سياحيًا إلى أفورقي لإيصاله إلى عاصمة الولاية .

واستقبل والي البحر الأحمر محمد طاهر أيلا، أفورقي عند مدخل مدينة بورتسودان، في كسر للبروتوكول، حيث كان من المقرر أن يستقبله الرئيس السوداني استقبالاً رسميًا في مطار البحر الأحمر الأحد، إلا أن وصوله مبكرًا عبر البر حال دون ذلك .