الخرطوم : التغيير   شنّ حزب المؤتمر الشعبي هجوماً (لاذعاً) على حزب الأمة القومي المعارض بزعامة الصادق المهدى واعتبر دمغ زعيمه بانه "مهندس" ازمة دارفور "فجور فى الخصومة .

 وأكد الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي ،كمال عمر أن حزب الأمة حول مؤتمره الصحفى المخصص للحديث عن ازمة دارفور الى هجوم على المؤتمر الشعبى والمعارضة مضيفا ان حزب الامة عودهم على إرسال الرسائل الخطأ في الزمن الخطأ .

وأضاف عمر في مؤتمر صحفي بدار الحزب بضاحية الرياض أمس أن سارة نقد الله فجرت في خصومتها مع الشعبي، وأن حديثها لا يليق برئيس مكتب سياسي لحزب وعضو مجلس تنسيقي عينه الصادق المهدي .

 وأقر عمر بوجود قيادات محترمة داخل الأمة، مشيراً إلى علاقات وثيقة تربط بينهم وبين قواعد وشباب وطلاب الحزب، وقال إن الأزمة بين حزبه والأمة ظلت تفتعلها بعض القيادات التي تحاول الربط بين الشعبي وحركة العدل والمساواة  معتبرا المحاولة بمثابة رسالة لجهاز الأمن لاعتقال قيادات الشعبي، مشيراً إلى حديث سابق للصادق المهدي عن تشاور جرى بينه وبين الشعبي لتدبير انقلاب ضد النظام الحاكم، متسائلاً “كيف نشاور قيادة حزب مشكوك في انتمائه للمعارضة ؟”.

واضاف عمر أن حزب الأمة ظل وفي كل خطواته يخدم النظام، مشدداً على أنهم لو أرداوا معاملته بالمثل لوصفوهم بأنهم (ترلة) للمؤتمر الوطني، ووصف اتهام حزب الأمة للترابي بأنه مهندس لأزمة دارفور بالأسلوب (الفج)، وفيه إساءة إلى أهل دارفور.

 وذكر أن الأمة بعقليته الطائفية يتخيل أن الترابي يهندس لأهل دارفور مشاكلهم وقال إن الشعبي من أكبر الأحزاب التي قدمت تضحيات في سبيل قضية دارفور، وتم اعتقال قياداته وإغلاق صحيفته، والترابي أول من قدم معالجات لمشكلة دارفور.

 وتساءل عمر “ماذا قدم حزب الأمة لدارفور التي خلف فيها أزمات متلاحقة منذ الاستقلال”، محملاً الحزب مسؤولية انفصال الجنوب، مشيرا الى إنه منذ تأسيسه لم يضم بين صفوفه جنوبياً واحداً لإشعارهم بالانتماء للسودان .