الخرطوم : التغيير كشف محافظ بنك السودان المركزى ،محمد خير الزبير عن مبادرات بين الخرطوم وجوبا لاعداد عمل مشترك سيسهم فى حل مشكلة الديون الخارجية التى تقف عقبة امام العلاقة مع المؤسسات الدولية ووتدفق الاستثمارات الى السودان .

واعلن الزبير الذى كان يتحدث فى الملتقى الاقتصادى الثانى امس عن ان برنامج هيكلة الجهاز المصرفى لتغيير مسيرته وتذليل المعوقات شارف على نهايته وأضاف أن تغيير النظام المصرفي يهدف الى تفعيله .

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية لسعر الصرف قال الزبير” انه تم وضع معالجات لسد الفجوة المالية بعد ان فقدت الدولة 50% من الايرادات عام 2012 موضحاً انه تم توحيد سعر الصرف ليصبح مستقرا تحدده عوامل العرض والطلب من اجل جذب مدخرات المغتربين .

وتابع : لذلك طبقت السياسة المرنة وتحريك سعر الصرف ليحدث نوع من التوازن بين الصادرات والواردات لافتاً الى الجهود المبذولة لسد الفجوة بين البنوك التجارية والسعر الموازي .

واوضح المحافظ ان هناك توجيهاً من رئاسة الجمهورية بتحويل بنك النيلين كشركة مساهمة للمغتربين وهناك تشاور فى هذا الامر لدراسته .

وابان ان هناك مؤشراً لمضاعفة الصادرات خاصة السلع الاربعة حسب البرنامج الثلاثى ( القطن , الصمغ العربى ,الثروة الحيوانية , المعادن)

ولفت الزبير الى انه حتى عام 2010 لم يرد الذهب فى الميزان التجارى وقد بدأ عام 2011 البنك المركزى فى شرائه عبر شركة السودان للخدمات المالية والتى بدأت تصدره وتأتي بعائد للنقد الاجنبى مشيرا فى هذا الصدد الى انه تم دراسة تجربة غانا فى هذا المجال والعمل بها بأن نشترى بسعر السوق الحر و باعلى سعر يمكن لسد الفجوة فى النقد الاجنبى .

وابان المحافظ ان جملة ما تم تصديره من الذهب منذ العام 2012م بلغ 87 طن ذهب وتم بعائداته توفير السلع الاساسية المتمثلة فى البترول والقمح وقال اذا لم تتم هذه السياسة كان بالامكان حدوث آثار سالبة وتسرب نقدي ،مؤكدا ان البنك استطاع ان يمتص جزءاً من التسرب النقدي مضيفا ان وديعة دولة قطر جذبت بها سيولة لامتصاص كبير للسياسة التوسعية لشراء الذهب .

وقال بدأنا هذا العام فى انوع جديدة من الصادرات الزراعية باكثر من 50% مؤكدا ان كل هذه السياسات هي التى عبرت بالسودان لتجاوز الصدمة التى حدثت فى الاقتصاد .