جوبا – نيويورك : التغيير اكد رئيس برلمان جنوب السودان ان منطقة ابيى المتنازع على تبعيتها بين الخرطوم وجوبا تتبع فى الاصل للجنوب وان الاستفتاء الشعبى الذى جرى فى اكتوبر الماضى اضفى الشرعية على هذه التبعية .

فى وقت مدّد فيه مجلس الامن الدولى يوم الاثنين ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام المؤقتة (يونسفا) لحفظ السلام فى المنطقة حتى 31 مايو من العام المقبل .

وكانت عشائر دينكا نقوك التسعة المقيمة بمنطقة ابيى قد اختارت فى استفتاء شعبى غير معترف به من جوبا والخرطوم والامم المتحدة والاتحاد الافريقى اجرته فى اكتوبر الماضى ،الانضمام الى دولة جنوب السودان .

وسلم وفد من عشائر دينكا نقوك بجوبا برئاسة السفير ،شول دينق الاك يوم الاثنين نتائج الاستفتاء إلى رئيس برلمان جنوب السودان، مناسي ماقوك رونديال، الذى هنأ الوفد ومجتمع أبيي بما بذلوه من جهد شعبي كُلِل بنجاح الاستفتاء .

 وقال رونديال إن أبيي هي في الأصل جزء من جنوب السودان، وبنتيجة الاستفتاء هذه صارت شرعياً جنوبية .

 وفي سياق متصل شكلت عشائر دينكا نقوك لجان للتنسيق والتعبئة من اجل تسليم نتيجة الاستفتاء الشعبى إلى المجالس التشريعية بولايات جنوب السودان العشرة بغية اعتمادها على مستوى الولائى .

 وسير المجتمع المدني بولاية شمال بحر الغزال الأسبوع المنصرم مسيرةً حاشدة سلمت من خلالها مذكرة إلى جهات دولية وحاكم الولاية ،الجنرال فول ملونق أوان تطالبهم باعتماد نتائج استفتاء أكتوبر ۲۰۱۳ ، حيث وعد ملونق بتسليم المذكرة إلى الرئاسة فى جوبا .

وكان القيادى بالحركة الشعبية الحاكمة فى جنوب السودان والناطق الرسمى بإسم اللجنة العليا لاستفتاء ابيى قد اعرب عن ثقته فى وقت سابق بان حكومة جنوب السودان سوف تعترف بنتيجة الاستفتاء رغم اعلانها انها غير معنية به فى بادئ الامر فى حال ما صادقت عليها برلمان الجنوب .

الى ذلك تبنى مجلس الأمن الدولي، يوم الإثنين، قراراً بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، يقضي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام  المؤقتة (يونسفا) لمنطقة أبيي حتى 31 مايو من العام المقبل .

وحث القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة الأميركية، على نشر ما تبقى من القوات المأذون لها في القوة المؤقتة لمنطقة أبيي في أقرب وقت ممكن، وذلك لتمكين القوة المؤقتة من توفير الحماية اللازمة للآلية المشتركة لرصد الحدود بين دولتي السودان وجنوب السودان والتحقق منها، ومن تقديم دعم كامل للآلية المشتركة يتيح لها إجراء عمليات واسعة النطاق تمتد إلى المنطقة الحدودية الآمنة المنزوعة السلاح بين البلدين .

وطاب القرار، الذي تم تبنيه بالإجماع، الأمين العام للأمم المتحدة أن يطلع مجلس الأمن بشكل كامل على آخر المستجدات المتعلقة بحالة نشر القوات .

وشدد قرار مجلس الأمن على أن “ولاية القوة المؤقتة لأيبي ، تشمل اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين المعرضين لخطر العنف البدني الوشيك، بغض النظر عن مصدر هذا العنف .

ورحب القرار بنقل الأفراد العسكريين التابعين لدولتي السودان وجنوب السودان من منطقة (أبيي) امتثالاً لقرار المجلس السابق رقم 2046