الخرطوم : التغيير رفضت الحركة الاسلامية الاتهامات التى توجه لها بانها وراء فصل الجنوب عن السودان وقالت ان اعداد المسلمين الجنوبيين فى تزايد بعد الانفصال الذى رات انه كان سياسيا مؤكدة ان العلاقات الدعوية بين الطرفين محل تعاون تنسيق تام لخدمة الاسلام .

واعتبر الأمين العام للحركة الإسلامية ،الزبير أحمد الحسن، الذى كان يتحدث لبرنامج “مقاربات”، الذي بثته فضائية “الشروق” التابعة لحزب المؤتمر الوطنى يوم الثلاثاء ، أن أكبر التحديات التي تواجه الحركة الإسلامية في السودان، تتمثل في الهجمة الغربية ذات المنافذ المتعددة .

وأضاف : “تغلغل هذه الهجمة ودعوتها للتحلل من القيم بطريقة متدرجة، يقود إلى مناقضة الأصول الدينية خاصة من المنظمات، وهي تحديات يجب أن نواجهها” .

وحذّر الزبير من انتشار التيار التكفيري المتشدد في العالم العربي والإسلامي، واعتبر أن ظهوره جاء رد فعل لأسباب منها ما قال انه هجمة كبيرة على الإسلام من دول كبرى مثل إسرائيل وأميركا .

وأضاف: “خطورة هذا التيار في إمكانية انتشاره، وهذا يحتاج من الدولة إلى عمل أمني ودفاعي وفكري” .

وارجع الحسن، قيام حركات التمرد المسلحة الى تطبيق الحكم اللا مركزي بالسودان ،وساعد في الوجود التاريخي الذي يجعل الانتماء للقبيلة أكثر من الوطن . وأضاف : “يحتاج الأمر لنظرة قانونية ودينية داخل المجتمع لتنقية الفكرة من الشوائب” .

ودعا لتكثيف النشاط من المركز للولايات، مبيناً أن تفسير الحريات للغرب يختلف عن تفسيرها في الإسلام لكنه لم يبين ماهية ذلك التفسير .

وقال إنه “من خلال ممارستنا نؤكد أن نظام الحركة الإسلامية قائم على التعدد وتوسيع المد الجماهيري، وليس قهر الآخر” .

وأكد أن هناك حركة تدرج نحو العودة للتعددية تدريجياً، ويبقى الأصل هو التعددية وقبول الآخر والتداول السلمي للسلطة .

وأكد أن الممارسة تسير نحو الأفضل. ويحتاج الحراك للمزيد من النظر للوصول إلى مفاهيم مثالية للشورى والديمقراطية، لأن القوانين لا تتجنى على الحرية الشخصية وليس فيها حد للحريات .

وأضاف: “الحركة الإسلامية لا يتم توجيهها من الخلف بتجربة الإمام أو الشيخ أو المرشد، بل هي القوانين ولوائح تنظم أصول الدعوة في مناحي الحياة كافة” .