الخرطوم : التغيير نفت الحكومة يوم الخميس ان ما تناولته بعض وسائل الإعلام بشأن تعليقها التعاون مع مبعوث الرئيس الأميركي لدولتي السودان وجنوب السودان ،دونالد بوث ،على خلفية عدم منحه تأشيرة للدخول  .

ونقلت فضائية “الشروق” التابعة لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ،أبوبكر الصديق محمد الأمين،قوله إن أمر إعطاء تأشيرة دخول للمبعوث بوث أمر متعلق بتنسيق مواعيد الزيارة والمسؤولين الذين سيلتقيهم .

ورهن وجود أدوار إيجابية للولايات المتحدة في جهود السلام أو الاستقرار في السودان بوجود علاقات طبيعية وثقة متبادلة تمهد لأن يكون هناك إسهام إيجابي للولايات المتحدة في القضايا السودانية .

وكان المبعوث الأميركي زار العاصمة الأثيوبية أديس ابابا والقاهرة التى بحث فيها مع الأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية المصري سبل إنفاذ اتفاق التعاون الشامل بين السودان وجنوب السودان في جولة كان مقرراً أن تشمل الخرطوم وجوبا، غير أن خلافاً مع الحكومة  في شأن أجندة الزيارة والمسؤولين الذين طلب لقاءهم علّق الزيارة .

وذكرت صحيفة «الحياة» الصادرة فى لندن امس الخميس أن مكتب السفير دونالد بوث طلب من الخارجية السودانية تحديد موعد لإجراء محادثات مع وزراء ومسؤولين كبار لمناقشة تسريع تنفيذ اتفاقات التعاون بين السودان وجنوب السودان،والأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور وولايتي جنوب كردفان وفرص التوصل إلى سلام في هذه المناطق .

وكان المبعوث الأميركي زار الخرطوم مرة واحدة منذ تعيينه في (أغسطس) الماضي، حيث استُقبل بفتور وتجنب كبار المسؤولين لقاءه واكتفى بإجراء محادثات مع وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان .