كاودا : التغيير اعلنت الحركة الشعبية قطاع الشمال يوم الجمعة عن مقتل اكثر من 24 شخصا وتشريد اكثر من 2000 شخصا الى الكهوف وبقائهم فى ظروف انسانية سيئة جراء  القصف الجوي المتواصل من قبل طيران القوات الحكومية  على مناطق بجنوب كردفان .

وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية في السودان ،ارنو نقولتو لودي، لصحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة فى لندن اليوم السبت، إنه ترافق ايضا مع القصف الجوى المتواصل على المدنيين تعرّض قرى إلى الحرق والتدمير من قبل من وصفهم بميليشيات تابعة للنظام .

 وأضاف أن هذه المناطق بعيدة عن أي حدود دولية، ما دفع الذين فروا من القصف والحرق إلى اتخاذ الجبال والكهوف والأودية والغابات ملاجئ لهم .

وقال إن الذين فروا من جحيم القصف الجوي يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، وإن الخرطوم ما زالت تصر على منع وصول المساعدات الإنسانية وهم في حاجة ماسة لها، إلى جانب رفضها فتح الممرات الآمنة للمعونات الإنسانية .

وقال لودي إن قرى شمشكة، والحجير، وتيرة في محافظة رشاد في ولاية جنوب كردفان تعرضت لاعتداءات بطائرات الـ«انتنوف» والـ«سوخوي» خلال الأيام الثلاثة الماضية على نحو متوال .

وأضاف أن القصف أدى إلى مقتل 24 مواطنا، وجرح نحو 30 آخرين، وتشريد أكثر من ألفين، مشيرا إلى أن ما تم حرقه وتدميره من منازل بلغ 900 منزل بكل الممتلكات.

 وتابع «هذه جرائم حرب منظمة وإرهاب دولة ضد مواطنيها». وأضاف أن المجتمع الدولي ما زال صامتا أمام هذه الجرائم التي يقوم بها النظام .

 وقال «البشير أعلن على الملأ وسمعه كل العالم أنه سيقوم بحملة عسكرية واسعة قبل نهاية العام، والآن هو ينفذ عملياته الإجرامية على المدنيين فقط من إبادة جماعية وتطهير عرقي” .

وكان قائد سلاح المدفعية التابع للجيش السودانى ،قد قال يوم الاربعاء ان القوات المسلحة ستفرض السلام بقوة السلاح بكل مسارح العمليات، بعد أن رفض المتمردون نداءات الحوار والسلام، وإنها مضطرة لدخول الحرب مع المتمردين لأنهم يشكلون تهديداً كبيراً لأمن الدولة والمواطنين .