التغيير : كسلا اغلق متظاهرون عصر السبت الطريق القومي في المنطقة المحاذية لمطار كسلا احتجاجا علي تكرار اطلاق النار والهجوم مرتين يوم السبت علي بصات سفرية قادمة ومتجهة للعاصمة الخرطوم؛

علي بعد كيلومترات من مدينة كسلا ، في ثالث هجوم مسلح علي البصات السفرية بولاية كسلا خلال اسابيع.

وافاد شهود عيان (صحيفة التغيير الإلكترونية) ان عربتي بوكس يستقلهما مسلحون ينتمون لقبيلة الرشايدة قامت باعتراض بص حواس وعلي متنه 40 راكبا بالقرب من مطار كسلا، عصر السبت، وقاموا بتفتيش البص والتحقق من هوية الركاب، وغادروا بعدها الموقع.

وكان بص التوكل قد تعرض صباح السبت ايضا لحادث مشابه في منطقة الحفائر القريبة من مدينة كسلا، بواسطة مسلحين ينتمون لقبيلة الرشايدة، حيث قام المسلحون باطلاق النار امام البص ورشقه بالحجارة بغرض ايقافه، وهو ماتسبب في تهشيم الزجاج.

واوضح مصدر للـ (صحيفة التغييرالالكترونية) ان احد المسلحين تحدث مع ركاب من بص حراز وقال “انهم يبحثون عن مسؤول هارب”، وبحسب هذا المصدر فان الراجح ان المقصود مسؤول من دولة مجاورة تربط هذه المجموعات المسلحة علاقة وثيقة معها.

غير ان احد المراقبين للاوضاع يري ان هذه الحجة قد يكون القصد منها التمويه علي السبب الاساسي لهذه الهجمات والذي هو بحسب المراقب “التشديد والتضييق علي تجارة التهريب الذي تمارسه القوات الحكومية هذه الايام”، وان هذه الهجمات بمثابة رسالة لهذه الاجهزة بتخفيف مطارداتها للمهربين.

وكانت مجموعات مسلحة قد قامت في العاشر من نوفمبر بقطع الطريق القومي علي بعد 12 كلم شمال مدينة كسلا باطلاق نيران كثيفة علي بص سفري قادم من مدينة عطبره، ادت لتعطيل البص فيما لم يصب ايّاً من ركابه، ولم يعرف حتي الآن ملابسات واسباب الحادثة.

وطوال الثلاث سنين الماضية تكررت حوادث مشابهة من مسلحين يقومون بقطع الطريق القومي في المنطقة الغربية لمدينة كسلا، حيث يقوم المسلحون الذين ينتمي اغلبهم لقبيلة الرشايدة باختطاف اللاجئين الارتريين والاثيوبيين واستخدامهم في مابات يعرف بتجارة البشر التي “تحول شرق السودان لابرز مسارحها”.

وافاد عدد من عابري وسكان المناطق الحدودية ان الاجهزة الامنية السودانية شددت اجراءاتها خلال الاسابيع الماضية علي المنطقة الحدودية، ومن غير المعروف اسباب هذه الخطوة.