التغيير: وكالات  يدور جدل في مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام المصري حول الهروب المتكرر لممثلي حزب النور السلفي ورفضهم الاستماع للسلام الجمهوري

وقارنت صحيفة (المصري اليوم)، الاثنين، بين موقفي ممثل المعاقين في لجنة الدستور الدكتور المعاق حسام المساح، وموقف الدكتور محمد إبراهيم منصور، ممثل حزب النور السلفي بـ (لجنة الـ50) لتعديل الدستور، الذي انسحب أثناء عزف السلام الجمهوري، حتى لا يقف احتراماً له، فيما تحدى الدكتور حسام المساح، إعاقته، ووقف طوال فترة عزف السلام الجمهوري في ختام مداولات لجنة الدستور، وظل يبكي وردد 3 مرات : “تحيا مصر.. الحمد لله وحده”، ومن شدة تأثره كان جسده النحيل يهتز.

 

ولم تمر الواقعة مرور الكرام على نشطاء (فيس بوك)، و(تويتر)، الذين شاهدوا الجلسة الختامية للتصويت على الدستور، حيث وجهوا التحية للدكتور حسام المساح، بسبب موقفه، وجاء ذلك فى عدة تدوينات ومنها: ” حسام المساح.. ألف سلام وتحية”، و”تحية وتقدير لمن يحترم وطنه وسلامه الجمهورى، واللعنة على من لا يُعرف لهم وطن”، فيما نشر آخرون مقطع فيديو لـ (المساح) أثناء وقوفه، وسط هجوم عنيف على موقف ممثل حزب النور.

 

وعلق (المساح) على الواقعة بعد خروجه من الجلسة قائلاً : “وقوفى أثناء عزف السلام الجمهوري واجب وفريضة وطنية، والحمد لله وحده، الذى وفقنا فى وضع دستور يحقق العدالة والحرية للمواطنين“.

 

وتعد واقعة عدم وقوف ممثل النور باللجنة أثناء عزف السلام الجمهوري، هي الثانية له، وتطرح تساؤلات عن مستقبل مشاركة الحركات السلفية والجماعات الدينية في النشاط السياسي، ومقدرتها علي ادارة شؤون الدولة “بتعقيداتها وتعددها الثقافي والاجتماعي “.