التغيير : الخرطوم اتهم رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر من اسماهم بالمجرمين بقتل المتظاهرين اثناء احتجاجات سبتمبر الماضي، وقال" ان من يستهدفون السودان هم من قاموا بقتل المتظاهرين"

واشار الطاهر، الاثنين، في جلسة للمجلس الوطني لمرارة احداث سبتمبر التي اعقبت زيادات الاسعار، وقال انهم لايوزعون الشهادة ولكن “الله سبحانه وتعالي يصطفي الناس ويقرر الشهادة لهم”، وتابع :  “نسال الله لهم القبول“.

وعلي النقيض من حديث رئيس المجلس، رفض عضو المجلس كرار محمد علي توصيف ضحايا الاحتجاجات بالشهداء، ودمغهم بالتبعية للجبهة الثورية المتمردة.

ودخل كرار محمد علي في مشادة حاده مع رئيس كتلة المؤتمرالشعبي بالمجلس د. إسماعيل حسين، احتجاجا علي وصف الشهداء الذي استعمله حسين، فيما اعترض الاخير على تخصيص مبلغ (15.23) لتعويض المتضررين من الأحداث، ودعا لتخصيص مبالغ اضافية من الاحتياط لتعويض المتضررين.

وكان اكثر من 220 شخصا، اغلبهم من الشباب وصغار السن، قد لقوا مصرعهم برصاص الاجهزة الامنية الحكومية، خلال الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الخرطوم ومدينة ودمدني وعدد آخر من المدن في سبتمبر الماضي.

وكانت تسريبات لاجتماع ضم قيادات الحركة الاسلامية مع مسؤولي الاجهزة الامنية السودانية، عقب الاحداث، افادت ان وزير الداخلية اعلن براءة وزارته من اعمال القتل، وقال ان قوات خاصة تتبع “لجهاز الامن” هي التي قامت بذلك.