التغيير : الخرطوم وصف رئيس منبر السلام العادل، المهندس الطيب مصطفي، مايتعرض له المنبر هذه الايام بالمؤامرة التي يقودها حزب المؤتمر الوطني، وقال ان المؤامرة واحدة من ملايين المؤامرات التي يفعلها الوطني بالبلاد، ولم يستبعد فكرة اعتقاله.

واتهم مصطفى، في مؤتمر صحفي اقامه بالمركز العام لحزبه، الاربعاء،  شركاءه في صحيفة الانتباهة، بالسعي لاغتيال شخصيته سياسياً، وتبرأ من تهمة تسجيل أسهم منبر السلام العادل لحسابه الشخصي، ودفع بوثائق توضح انه تم بموجبها التنازل عن 55 سهماً من “صحيفة الانتباهة لصالح المنبر”.

 وقال مصطفي ان ابي لهب وابن سلول، وهما زعيما المشركين والمنافقين في مكة والمدينة، ماكانا سيفعلان مافعله شركاءه، وقال إنه ما كان يتوقع أن يبلغ بالناس عدم الوقار هذا الحد.

ورهن مصطفى دخول حزبه الانتخابات القادمة بتكوين حكومة انتقالية برئاسة البشير قائلاً إنه لا يثق في حزب يزوِّر “أسهم الشركات في ألا يزوِّر الانتخابات”.

من جهته، كشف القيادي في المنبر الفريق إبراهيم الرشيد عن أن 70% من اعضاء المؤتمر الوطني ناصروا فكرة انفصال الجنوب، بجانب كثيرين من قيادات الأحزاب السياسية، وقال إن  60% من اموال المنبر تم صرفها على حملة الرئيس البشير في الانتخابات الماضية “حتى لا يفوز ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية”.