التغيير : الخرطوم قال رئيس حزب المؤتمر الوطني، المشير عمر البشير، ان نائبه علي عثمان محمد طه هو رأس الرمح وقائد التغيير في التشكيل الوزاري الجديد، وقال البشير "ان علي عثمان سيتنازل عن مكانته كما تنازل طوعاً من قبل عندما وقع اتفاقية السلام الشامل ".

واقسم البشير، وفقا لوكالة السودان للانباء،  لدي مخاطبته بمنطقة قري (شمال الخرطوم) الاحتفال بمرور 500 عام علي قيام اول دولة اسلامية في السودان، السبت، بعدم وجود خلافات اوصراعات داخل حزبه والسلطة الحاكمه، وأشار الي ان الوزراء الذين مازال عطائهم مستمراً ويمكن ان يستمر تنازلوا طوعا واختيارا وان التغيير الجديد “سيكون احياءً لقيم هي لله”، حسب تعبيره.
وكان نائب الرئيس، علي عثمان محمد طه، قد كذب بيان الناطق باسم رئاسة الجمهورية الذي ذكر فيه ان نائب البشير مستمر في عمله، وقال طه في  تصريحات صحفيه، ان استقالته جاءت تنفيذا لاقتراح الرئيس السودانى عمر البشير، “بإتاحة الفرصة لجيل جديد لقيادة البلاد”، بعد أن استمرت هذه القيادة قرابة 24 عاما.
وقال النائب الأول للرئيس السودانى، وفقا لصحيفة “الرأى العام” الصادرة بالخرطوم، الجمعة، إن قرار التخلى عن الموقع جاء تنفيذا لرغبة حزب المؤتمر الحاكم بالسودان، مشيراً إلى أنه سيكون مواصلا لبعض مهامه فى بعض اللجان بالحزب.
وهو بمثابة تأكيد ضمني بانه لم يتقدم باستقالته وان استبعاده من موقعه تم بطلب البشير، وكانت التسريبات لاقالة طه قد “خرجت للعلن منذ اشهر”.