التغيير : القاهرة  طالبت سفارة السودان بالقاهرة، الحكومة المصرية، بتفسير رسمي لواقعة اغتيال 4 سودانيين وإصابة 9 آخرين من بينهم ليبي الجنسية، برصاص الأمن المصري ، في منطقة جبل عوينات بالحدود الشمالية الغربية للسوادن، الخميس الماضي،

فيما أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الخرطوم ستعلن موقفها الرسمي على ضوء التقرير الذي سيصل من السلطات المصرية، والمتوقع وصوله “الأحد”.

وكشف سفير السودان بالقاهرة، كمال حسن علي، في تصريحات صحفيه، أن السودانيين الذين لقوا حتفهم برصاص الأمن المصري كانوا على متن مركبات يقودها ليبيون في طريقهم الى دخول الأراضي الليبية، وقال السفير إن الرواية التي نقلها المصابون تتباين عن رواية الأمن المصري الذي ذكر أن القتلى السودانيين أصيبوا أثناء تبادلهم “لإطلاق النار مع حرس الحدود المصري في المنطقة الحدودية”.
وأوضح حسن علي أن السفارة ما زالت في انتظار تقرير رسمي من السلطات المصرية يفسر ملابسات الحادث وتوقع أن تستلم السفارة، الأحد، تقريراً مفصلاً من السلطات المصرية بشأن الواقعة وأضاف : “نحنا ما عايزين نسبق الحوادث”، حسب تعبيره.
وقال السفير أنه اطمأن على أوضاع الجرحى والمصابين البالغ عددهم 8 سودانيين خلال الزيارة التفقدية التي قام بها مسئولي السفارة الى مستشفى أسوان، واستمع الى روايتهم عن الواقعة، وكشف عن أن الأوراق الرسمية للمتوفيين الـ 4 والمصابين الـ 8 أثبتت أنهم “سودانيو الجنسية بجانب ليبي واحد فقط”.
في سياق متصل، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أبوبكر الصديق إن الخرطوم تنتظر وصول التقرير المتكامل عن الواقعة، واوضح أن الموقف الرسمي للحكومة سيعلن على ضوء ذلك التقرير، وأعرب عن أسفه لعدم الاهتمام بتحذيرات وزارة الخارجية من خطورة تداعيات الهجرة غير الشرعية لما تشكله من تهديد على “أرواح الشباب المهاجرين”.
وحسب تقارير مصرية فإن المصابين هم عبد الله أسامة (26) عاماً، حماد إدريس (27) عاماً، إبراهيم محمد يوسف (28) سنة، حسن محمد آدم (31) سنة، توفيق عبد القادر (32) عاماً، عثمان عبد الله عثمان (29) عاماً، محمد الأمين محمد (20) عاماً، بشير أحمد علي (17) عاماً، أسامة محمد فضل الله (20) عاماً.
 فيما لقي كلاً من :
عز الدين أحمد عيسي، عثمان محمد يوسف، واثنان آخران مجهولي الهوية، مصرعهم.