التغيير : الخرطوم رهنت القوى السياسية حوارها مع الحكومة بتغيير السياسات، والنظام الأحادي الذي تُدير به الدولة، ودعتها لإطلاق الحريات وتهيئة المناخ للحوار الوطني، وأكدت رفضها لأي حوار في ظل استمرار النهج القديم.

واعتبر عضو حزب البعث العربي الاشتراكي، محمد ضياء الدين، التشكيل الوزاري صراع لمراكز القوى داخل الحزب الحاكم، ومجرد تلبية للدوائر المقربة من رئيس الجمهورية، وإبعاد الدوائر المختصة بالحركة الإسلامية والحزب حول الإصلاحات السياسية واختزلها في مجموعة الأفراد الجُدد الذين أتى بهم، وأضاف : “الشعب السوداني حريص على تغيير سياسات النظام”، ووصف ضياء الدين التشكيلة الجديده (بالترميم الداخلي ومساحيق التجميل للنظام)، وطالب بحكومة انتقالية لمعالجة الأزمة الاقتصادية والأمنية.

من جهته، أكد القيادي بحزب الأمة فضل الله برمة ناصر، عدم تأثير  خروج (الصقور) من قيادة الدولة على موقف القوى السياسية وقبول الوطني، إذا لم يتم فتح المجال للقومية والحريات والعدالة والمساواة ومحاربة الفساد، وقال إن مشكلتنا هي ضد سياسات وبرامج أدت لانهيار البلاد، وأضاف “ما يحدث مجرد تنقلات لأفراد من وزارة لأخرى”.