التغيير: وكالات اعتبرت الحركة الشعبية في شمال السودان التشكيل الحكومي الجديد الذي اعلنته الخرطوم اول من امس مجرد هندسة سياسية لتكريس سلطة الفرد الواحد ، وشددت على ان ما يحتاجه الشعب السوداني هو تغيير يبدأ بالبشير نفسه وكامل نظامه ،

ودعت الى  مواصلة النضال لاسقاط النظام .

وقال الامين العام للحركة ياسر عرمان ان ما حدث من تغيير في تشكيلة الحكومة الجديدة التي اعلنها الرئيس السوداني عمر البشير اول من امس مجرد هندسة سياسية تكرس لسلطة الفرد الواحد ، واضاف ان البشير اخذ السودان وما يسمى بالحركة الاسلامية رهائن لرغباته ونزواته وللاحتماء بالسلطة من المحكمة الجنائية الدولية للابد كما يظن البشير ،  وكانت المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي اصدرت مذكرة لاعتقاله في مارس 2009 لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور ، وقال ( اقصاء النائب الاول السابق للرئيس علي عثمان محمد طه هو العمل الوحيد لهذه الهندسة السياسية وهي مرتبطة بالانتخابات القادمة في العام 2015 ) ، واضاف ان هناك شكوك متزايدة حول عدم ولاء طه للبشير ، وقال ( بطانة البشير تتداول ان طه شارك بشكل غير معلن في الانقلابات ) ، واضاف ان رفض طه لرئاسة البرلمان اخرج مساعد الرئيس نافع علي نافع من السلطة .

واعتبر عرمان ان النائب الاول للرئيس السوداني بكري حسن صالح والذي تم تعيينه اول من امس هو الكرت المضمون بالنسبة للبشير ، وقال ( في حالة رغبة البشير الترشح للانتخابات القادمة او ان حالت الظروف دون ذلك سيترشح بكري حسن صالح الذي سيضمن للبشير سلامته ومصالحه كما يظن هو ) ، مشدداً على ان ما يريده الشعب السوداني من تغيير يبدأ بالبشير نفسه اولاً وكامل نظامه ، واضاف ( هو تغيير يشمل السياسات اولاً وينتقل بالبلاد من الدكتاتورية الى الديموقراطية ومن الحرب الى السلام ) ، لكنه عاد وقال ( المعسكري الامني – العسكري قد شدد من قبضته على السلطة واصبح الاسلاميون ( قدحة ) مطلوبة لرائحة ونكهة الطعام ) ، وتابع ( نحن غير معنيين بهذه التغييرات الشكلية وعلينا جميعاً ان نواصل نضالنا لاسقاط النظام لا سيما ان هذه التغييرات ستحدث المزيد من الارتباك وتعزز التناقضات في جسم النظام ) ، وقال ( هذه التغييرات الشكلية كانت بفعل نضالات شعبنا وضغطه المتواصل من اجل التغيير ونحتاج الى مزيد تصعيد النضال من اجل تغيير شامل ) .