التغيير : الخرطوم افادت انباء صحفية ان اللجنة المشتركة السودانية الإثيوبية، توصلت إلى اتفاق يتم بمقتضاه إعادة المنطقة الحدودية بولاية القضارف والمتنازع عليها بين الدولتين إلى السودان، وهو آخر اتفاق معلن بين الطرفين ضمن عدد من الاتفاقات لم يتم تنفيذها من الطرف الاثيوبي منذ منتصف التسعينيات.

وقال مُعتمد محلية “الفشقة” بولاية القضارف، أبو بكر دج، في تصريحات صحفيه، إنه من المتوقع أن تبدأ أعمال ترسيم الحدود بين البلدين في القريب العاجل، من خلال إيفاد خبراء إلى المنطقة، وأشار إلى تقدم ملحوظ في الاجتماعات بتحديد مواقع وعلامات ترسيم الحدود، كما توقع أن تبدأ أعمال خبراء الحدود من الجانبين السوداني والإثيوبي قبيل نهاية العام الجاري.

وتبلغ مساحة منطقة” الفشقة” التي تقع في ولاية القضارف مايزيد علي 250 كيلو مترًا مربعا، ويشقها نهر”باسلام” إلى جانب نهري” ستيت وعطبرة”، كما يوجد بها أراضي زراعية خصبة تصل مساحتها إلى 600 ألف فدان.

ويقوم المزارعون الاثيوبيون بالتوسع السنوي في الاراضي السودانية، بالقوة وباستخدام السلاح، كما تقوم مليشيات الشفته الاثيوبية التي يعتقد انها تتبع للاستخبارات الاثيوبية، بطرد المزارعين والرعاة والاستيلاء علي محصولهم الزراعي ونهب مواشيهم، وقتل الكثير من مواطني تلك المناطق من السودانيين علي يد تلك المليشيات.