التغيير : سودان تربيون إتهمت، الحركة الشعبية شمال، الحكومة بانتهاج سياسة الأرض المحروقة في جنوب كردفان ، كاشفة عن مقتل عشرات المواطنين وتشريد ما لايقل عن 2000 آخرين ، في وقت ابدى حلقائها من حركات دارفور المسلحة رغبتهم في التفاوض بغية الوصول إلى نهاية للحرب المستعرة في الاقليم منذ العام 2003م.

وقال، المتحدث باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبى، أرنو نقوتلو لودى، ان طائرات النظام مستمرة في الاعتداء على مواطني جنوب كردفان، مشيراً الى ان العمليات الجوية توسعت بشكل كبير خلال الفترة القليلة الماضية وشملت معظم انحاء الولاية.
وقال لودي ان القصف الجوي تسبب فى قتل وتشريد المواطنين، و تدمير وحرق ممتلكاتهم، لافتا في بيان تلقت “سودان تربيوننسخة منه ان معاناة المواطنين تضاعفت بإعتدءات قوات ومليشيات النظام ونهبها وحرقها المنازل .
وكشف ان عددا كبيرا من المواطنين فقدوا المأوى والطعام والدواء ، ومضي لودي متهماً الحكومة بإنتهاج سياسة الارض المحروقة في جبال النوبة مما ادى في منطقة كيقا الخيل لتشريد اكثر من 2000 مواطن من قرى الجغيبة، تورليت وكلدانق والتى احرقت بالكامل.
وقال متحدث الحركة ان قصف قرى ليما وكانقا بعدد 6 قنابل ادى الى تدمير وحرق منازل ونزح منها 287 اسرة وفى كرنقو قتل كل من المواطن – قسم الله موسى باكو و الله جابو ادم رضوان، بينما اعتدت طائرة الانتنوف على قرية حجر حطب بمحافظة هيبان ادت الى جرح 8 مواطنين وحرق 10 مزارع.
ومضي لودي بحسب البيان ليتهم الحكومة بقصف سوق قرية تناسا بمحافظة البرام مستخدماً طائرة سخوي، وقال ان طائرة انتنوف إعتدت على قرية مندى في محافظة هيبان باربعة قنابل ادت الى حرق منزل المواطن/ابراهيم، وتم اسقاط 3 قنابل فى قرية كمو و 4 قنابل على مدينة كاودا ادت الى حرق منزل بالقرب من مسجد كاودا، معتبراً الحكومة تنفذ ابادة جماعية لعرقية النوبة.
وفي سياق آخر، أعلن رئيسا حركتي جيش تحرير السودان جناح مني اركوي، وحركة العدل والمساواة جناح جبريل إبراهيم، غير الموقعتين على وثيقة الدوحة لسلام دارفور، رغبتهما في الدخول في مفاوضات مع الحكومة السودانية، لإبرام اتفاق سلام شامل ودائم.
وأبلغ مناوي وجبريل، الوسيط المشترك الممثل الخاص للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدارفور د. محمد بن شمباس، خلال ورشة عمل السلام والأمن بدارفور، التي عقدت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، برغبتهما في إجراء المحادثات.
وأصدرت الحركتان، بياناً مشتركاً أعربتا فيه عن تقديرهما للجهود الدؤوبة لكبير الوسطاء في البحث عن سلام شامل، وأكدتا التزامهما باحترام وتعزيز مبادئ القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
وأكد، رئيس حركة العدل المساواة، د.جبريل ابراهيم في تصريح صحفي، حسب بيان ليوناميد أهمية خلق بيئة مواتية لمحادثات السلام من خلال تدابير بناء الثقة  “لتمهيد الطريق لسلام شامل وعادل ودائم”.
من جانبه رحّب الوسيط بن شامباس ـ بحسب البيان الصحفي الذي أصدرته البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) ـ بإعلان المشاركين استعدادهم للمضي قدماً في التوصل إلى تسوية سلمية وتفاوضية للصراع.
وقال نحن مستعدون لمواصلة العمل مع جميع الحركات غير الموقعة للوصول معهم إلى عملية السلام، وإيجاد حل دائم للصراع في دارفور، مؤكداً أن الطريق الوحيد للسلام هو الحوار وليس العنف.
وقال بانه يقدر ورشة العمل التي استمرت لمدة 3 أيام حول السلام والأمن في دارفور والتي عقدت في أديس أبابا، إثيوبيا، بمشاركة اثنين من الحركات غيرالموقعة هما حركة جيش تحرير السودان فصيل ميني ميناوي وحركة العدل والمساواة فصيل جبريل إبراهيم.
وقال د. شامباس بأنه مرحب باستعداد المشاركين على المضي في التوصل إلى تسوية سلمية وتفاوضية للصراع، و شارك في تنظيم ورشة العمل التي اختتمت في 11 ديسمبر، كل من فريق دعم الوساطة المشترك للإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية المشتركة للتنمية (الايقاد)،وقد هدفت إلى مناقشة القضايا المتعلقة بالقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.