التغيير : الخرطوم قال، نائب الرئيس البشير السابق، علي عثمان محمد طه، في اول ظهور اعلامي له بعد مغادرته منصبه، انه قام ضمن آخرين بتزكية الفريق بكري حسن صالح ليكون خلفا له، لما يتمتع به "من صفات تؤهله لهذا المنصب"، حسب قوله.

ونفى، في حديثه لبرنامج “في الواجهة ” التلفزيوني، السبت، ان يكون اختيار الفريق بكري لتاهيله ليكون خليفة للبشير لرئاسة الجمهورية، وقال أن من يخلف البشير لم يكن مطروحا في اجندة التغيير الذي حدث وان مؤسسة الحزب “ستحدد ذلك في التوقيت المناسب” .

وفيما يبدو انه محاولة لنفي انباء تتردد عن خلافات له مع عدد من النافذين، قال طه، الذي كان العقل المدبر لانقلاب الانقاذ في العام 1989م وظل في السلطة قرابة الـ 20 عاما، أن وزير الدفاع الفريق عبد الرحيم محمد حسين قدم الكثير للقوات المسلحة وتأهيلها للدفاع عن الوطن ومكتسباته و “سيشهد له التاريخ بذلك”.

في السياق، نفي طه، وجود خلاف بينه ومساعد الرئيس السابق د.نافع، وقال ان هناك اتفاق بينهم في الكثير من المسائل بما فيها اتفاقية السلام الشامل بنيفاشا، لكنه أقر بوجود اختلاف في “الاسلوب لمعالجة بعض القضايا” ، وهو اقرار ضمني بالانباء والمعلومات التي كانت تشير منذ سنوات لصراع بين الرجلين.
 وعلي النقيض مما ذكره طه من اشتراكه في اختيار خلفه، كان د.نافع قد ذكر قبل ايام في مؤتمره الصحفي الذي اعلن من خلاله التشكيل الوزاري، ان نائبي الرئيس السابقين – في إشارة لعلي عثمان محمد طه والحاج ادم يوسف – كانوا آخر من علم بالتشكيل الوزاري.