التغيير : الخرطوم  حددت وثيقة داخلية لتطوير وإصلاح حزب المؤتمر الوطني، عن 11 تحديا يواجه الحزب من بينها "إنفاذ الإصلاح السياسي الشامل، وتحقيق السلام، والنزاهة، ومحاربة الفساد، والغلو الجهوي".

وأكدت، الوثيقة على أهمية التوافق السياسي على الدستور الجديد، ودعت إلى ربط العضوية بالاشتراك لتقوية مركز الحزب المالي، وإعادة النظام الأساسي، وإضافة لوائح جديدة  للحزب ليواكب الأحداث.
 وكشف، القيادي بالحزب أمين حسن عمر، في تصريحات صحفية، السبت، بمركز الشهيد الزبير عقب اجتماع المكتب القيادي الأول للحزب، عن تكليف مجموعة القيادات الجديدة للاستعداد لخوض الانتخابات المقبلة، وأشار إلى أن الاجتماع استمع لتقارير اللجان الإصلاحية العشر التي كونها الحزب.
 واعلن، عن اتجاهه لتوقيع وثيقة توصيات تلك اللجان التي وصفها بالتاريخية، وقال أنها لتطوير الحزب وإصلاح السياسات العامة عبر إصلاحات شاملة “للاستعداد لخوض الانتخابات المقبلة”.
 من جهتها، قالت رئيسة القطاع الفئوي بالحزب، سامية أحمد محمد، انهم لايريدون للوطني ان يكون حزب يحكم فقط وإنما “يهيئ بنية الحكم لتقوية الدولة”، حسب تعبيرها.
 وقطعت، سامية، بسعي الحزب لتقوية القطاعات والأمانات حتى تصل للمستوى الولائي ونفت مناقشة الاجتماع لتفاصيل تعديلاتها وتابعت : “نود أن نجعل الحزب مركزياً ونشاطه فيدرالياً”.