التغيير : الخرطوم اظهرت الحكومة السودانية اهتماما بالغا بالاحداث التي جرت في جوبا عاصمة جنوب السودان، وابدت حرصها علي استتباب الامن،

فيما بدا وكانه نفي مبكر لامكانية اشتراكها في دعم المجموعة المتمردة التي تدين بالولاء لنائب الرئيس السابق رياك مشار المتهم في اوساط الحركة الشعبية بانه صاحب علاقة قويه بالخرطوم، بجانب حرصها علي استمرار تدفق البترول من جنوب السودان والذي يشكل موردا مهما للسودان في ظل الازمة الاقتصادية التي يمر بها.

 واوردت وكالة السودان للانباء، الاثنين، ان المشير البشير اجري إتصالا هاتفياً مع الفريق سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان، إطمأن خلاله على الأوضاع الأمنية بجوبا.
وأكد البشير، أهمية إستتباب الأمن والإستقرار فى دولة جنوب السودان لما فيه مصلحة شعبى البلدين الشقيقين، بحسب (سونا).
كما أجرى نائب الرئيس الفريق بكري حسن صالح، إتصالا هاتفياً مع نائب رئيس دولة جنوب السودان جيمس وانى إيقا إطمأن خلاله على الأوضاع الأمنية.
 في سياق متصل، أبدى رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان، د. عمر آدم رحمة، في تصريحات صحفيه، قلقه من تصاعد الأحداث الأخيرة بجوبا، وأقر بأن أي توترات بالجنوب من شأنها أن تؤثر سلباً على الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالسودان خاصة في “انسياب أنابيب نفط الجنوب عبر الشمال”.
 ويري مراقبون ان الخرطوم تخشي من اتهام جوبا لها بدعم المحاولة الانقلابية، خصوصا ان المتهم بقيادة المحاولة، رياك مشار، معروف بانه صاحب علاقة وثيقه بها، وظل لسنين يقود وفد حكومة الجنوب التفاوضي مع الشمال، بجانب قلقها من توقف انسياب النفط.
 في السياق، أفادت سفارة السودان بجوبا في برقية لها ،مساء الاثنين، وفقا لسونا، بان جميع المواطنين السودانيين وأعضاء البعثة الدبلوماسية بخير ولم يصب احد باذي جراء الأحداث التي شهدتها المدينة .