التغيير : وكالات قالت، حكومة جنوب السودان، الثلاثاء، إن 68 جنديا على الأقل لقوا حتفهم في اشتباكات بين وحدات للجيش في العاصمة جوبا، وذلك في ثالث أيام القتال

وجاء الإعلان عن حصيلة القتلى على لسان المتحدث العسكري، فيليب أقوير، بعد يوم من تصريح الرئيس سلفاكير، بأن الوحدة التي تورطت في التمرد قد هزمت.
ونقلت، الجزيره نت عن وزير دفاع حكومة الجنوب، كوال مجانق، أعلانه “مقتل أكثر من خمسمائة شخص ما بين مدني وعسكري”، خلال يومين من المعارك بجوبا. 
 
 
وتأتي التقارير عن ارتقاع القتلى وسط حركة نزوح واسعة للسكان في جوبا، مع تحذيرات من أن الأوضاع داخل المدينة تنذر بخطر كبير وتتجه إلى الفوضى.
ولجأ آلاف المدنيين إلى منشآت تابعة للأمم المتحدة بالعاصمة جوبا، بعدما دب الذعر بينهم، وقالت ممثلة الأمم المتحدة بجنوب السودان هيلدا جونسون إن البعثة “تتخذ كل الجهود لضمان سلامتهم”.
واستمرت الاشتباكات في جوبا بعد يوم من إعلان الرئيس سلفاكير ميارديت إحباط محاولة انقلابية ، في وقت أعلنت فيه السلطات أنها اعتقلت عشرة أشخاص بينهم الأمين العام السابق للحركة الشعبية باقان أموم.
وقال شهود عيان إن تبادلا لإطلاق النار وقع صباح الثلاثاء أعقبه هدوء نسبي استمر بضع ساعات، وقد استؤنفت بعدها الاشتباكات وإطلاق النار بصورة متفرقة.
وقال مبعوث الولايات المتحدة الخاص لشؤون السودان وجنوب السودان دونالد بوث إن الوضع ما زال متوترا وغير مستقر.
وأعربت فرنسا عن قلقها البالغ جراء المعارك التي اندلعت في جوبا بجنوب السودان وأوقعت عشرات الضحايا .
وقال رومان نادال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية – فى مؤتمر صحفى الثلاثاء – إن بلاده تدعو أطراف النزاع فى جنوب السودان إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والبحث عن حل سلمي .
وفي مؤشر علي اتساق نطاق الخلاف الدائر في جوبا بين قيادات الحركة الشعبية، اعتقلت السلطات عدد من القيادات بينهم باقان اموم، ووزير الداخلية السابق قير شوانق، ووزير الرئاسة السابق كوستا مانيبي، والجنرال أوياي دينج، والدكتور كيرينو ايتنج، والجنرال الفريد لادو جور وزير البيئة السابق، وشول تونج مايايا حاكم البحيرات السابق، فضلا عن حاكم ولاية الوحدة السابق تعبان دينج جاي والسفير ازيكيل غاثوث.