التغيير : بانتيو امتد القتال العنيف الجاري بين قواتي الرئيس سلفاكير ونائبه السابق مشار لولاية الوحدة المجاورة للسودان، والمنطقة الرئيسية المنتجة للنفط، فيما هاجم مسلحون قاعدة للقوات الدولية باكوبو في ولاية جونقلي.

وكشف مصدر من بانتيو للـ (التغيير الالكترونية) ان المعارك اشتعلت هناك بعد محاولة انصار مشار الاستيلاء علي “مواقع استراتيجية وحقول للبترول”.
وافاد المصدر، ان مالايقل عن (16)  من عمال أحد حقول النفط ببانتيو لقوا مصرعهم في الولاية التي تقطنها قبيلة النوير التي ينتمي اليها مشار.
وأعلنت، بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، عن أن عمال نفط طلبوا الحماية في مجمع للأمم المتحدة بمنطقة بانتيو، وجاء في بيان نشرته البعثة على حسابها على تويتر “يطلب عمال نفط الحماية في مجمع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بمنطقة بانتيو بولاية الوحده”.
فيما نفي وزير الإعلام بدولة جنوب السودان مايكل مكوي، ان يكون إنتاج بلاده من النفط قد تأثر بالقتال الدائر في بانتيو، وقال في تصريحات صحفية، انه لا يوجد قتال عند حقول النفط .. إنها هادئة والنفط يتدفق كالمعتاد”.
في سياق متصل، امتدت المعارك لولاية شرق الاستوائية وعاصمتها توريت. 
وفي ولاية جونقلي القريبة من العاصمة جوبا، أكدت وكالات أنباء أن كل المناطق العسكرية دانت تحت سيطرة الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي والموالي لرياك مشار، بيتر قديت، والذي افادت انباء بانه “يستعد للزحف نحو جوبا”.
وهاجمت قوات متمرده قاعدة اكوبو التابعة للقوات الدولية بجونقلي، وأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة عن مقتل جنود دوليين غير انه لم يحدد اعدادهم، ومن المؤكد ان عددا من المدنيين الذين احتموا بالقاعدة “لقوا حتفهم في الهجوم”.