الخرطوم : التغيير    نظم، العشرات من اسر ضحايا ومعتقلي الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في سبتمبر الماضي، وقفة احتجاجية امام مباني مفوضية حقوق الإنسان بالخرطوم اليوم الاثنين. 

وشارك في الوقفة أيضاً قيادات سياسية ونشطاء من بينهم القيادية في حزب الأمة القومي المعارض مريم الصادق المهدي والقيادي في الحزب الشيوعي صديق يوسف. 
وقدم منظموا الوقفة مذكرة مطلبية الي المفوضية تسلمتها رئيستها امال البيلي.
وقال صديق يوسف ان المذكرة حوت العديد من المطالبات اهمها ضرورة تقديم المتورطين في قتل المحتجين الي العدالة بالإضافة الي الإفراج عمن تبقي من المعتقلين علي ذمة الاحتجاجات. وأضاف ان المذكرة أيضاً طالبت بإيقاف المحاكمات التي وصفها بالظالمة ضد عدد من الشباب والناشطين. 
 من جانبها، قالت رئيسة المفوضية “للتغيير الالكترونيه” ان المفوضية ستعمل علي تلبية مطالب اسر الضحايا بالتعاون مع الجهات المختصة. 
وأوضحت أنهم طالبوا وزارة العدل  في وقت سابق بضرورة الإسراع في تكوين لجنة تحقيق حول من أطلق الرصاص علي المحتجين وان تكون اللجنة برئاسة قاض متفرغ وليس جهات أمنية فقط.  
وسقط المئات من القتلي والجرحي خلال الاحتجاجات الشعبية  في العاصمة السودانية الخرطوم ومدن اخري العنيفة ضد قرارات الحكومة السودانية القاضية بزيادة أسعار المحروقات.  
وتقول السلطات الرسمية ان عدد القتلي (84) شخصا،  فيما تقول لجنة تضامن ان عدد من تم حصرهم بالاسماء من القتلي وصل الي (144) شخصا و (236) جريحا.
أما منظمة العفو الدولية فتقول ان عدد الضحايا فاق المائتي قتيل.