التغيير : جوبا / وكالات عقد رئيس جنوب السودان، سلفاكير، اجتماعا مطولا مع ممثلة المعارضة، ربيكا قرنق، فيما قال وزير خارجية دولة جنوب السودان، برنابا مريال بنجامين، إن المفاوضات بين مجموعة رياك مشار وحكومته ستبدأ الأسبوع القادم، في وقت سمحت فيه السلطات لاسرة باقان اموم باجراء اتصال معه.

وقال، برنابا إن وفد وزراء الإيقاد وصل الى أديس أبابا، ومنها سيغادرون خلال اليومين القادمين الى مكان وجود النائب السابق لرئيس دولة جنوب السودان رياك مشار، الذي وافق على الجلوس معهم.
وأضاف بنجامين أن وفد الوزراء التقى الرئيس سلفاكير ووافق على معالجة الأزمة وفق الطرق الرسمية بالإضافة الى أنهم قابلوا أرملة دكتور جون زعيم الحركة الشعبية الراحل ربيكا قرنق.
من جهة أخرى قال مصدر إن السلطات سمحت للأمين العام السابق للحركة الشعبية باقان أموم، المعتقل منذ ايام، بإجراء اتصال مع أسرته.
وفي سياق مؤشرات حل الازمة المستعرة في جوبا منذ ليل الاحد قبل الماضي، التقت ربيكا قرنق المساندة بقوة لمجموعة معارضي سلفاكير التقت الأخير، الاحد، بناء على طلبه بمقر الرئاسة.
وقالت ربيكا في تصريحات مقتضبة “اجتمعت بالرئيس كير وأجرينا نقاشا حول الأحداث الحالية، وسنواصل الحوار فيما بيننا، ولا أستطيع التحدث أكثر من ذلك”، وعدت أن مبادرة كير لاحتواء الأزمة وتجنب انتقالها إلى ولايات البلاد الأخرى “جيدة”.
من جهة أخرى، قدم المعارض الجنوبي لام أكول أجاوين، مقترحات للخروج من الأزمة السياسية، داعيا إلى وقف إطلاق نار فوري ودعم جهود التهدئة، وأن يتم التوصل إلى إجماع وتوافق وطني بمشاركة كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وتشكيل حكومة انتقالية تعمل على التحضير لانتخابات عامة.
واشترط أكول احتفاظ كير برئاسة البلاد خلال الفترة الانتقالية باعتباره رئيسا منتخبا، وأضاف أن الحديث عن أي رئيس جديد سيدخل البلاد في دوامة جديدة
وقال، بحسب صحيفة (المصير) التي تصدر باللغة العربية من جوبا، إن الأجواء الحالية لا تحمل سوى رغبة من المجتمع المدني ودول الجوار لفرض حل “سواء قبلنا أو رفضنا”
وكان رياك مشار، قائد التمرد في جنوب السودان اشترط إطلاق سراح من وصفهم بالمعتقلين السياسيين للدخول في مفاوضات بشأن تسوية للصراع مع الحكومة، وقال في مقابلة مع «بي بي سي» إن القوات الموالية له استولت على ولاية الوحدة المنتجة للنفط وتسيطر الآن على أجزاء كبيرة من البلاد.
مشيرا إلى أنه يقبل إجراء مفاوضات مع الحكومة “إذا أفرجت عن السياسيين الذين اعتقلوا في الآونة الأخيرة”، مؤكدا أن القوات التي تحارب الحكومة تخضع لإمرته.