التغيير : الخرطوم - بورتسودان استمر، غياب وسائل المواصلات بولاية الخرطوم وعدد من ولايات السودان، الاحد، لليوم الثاني علي التوالي، وتجمع الالاف امام مواقف الانتظار، فيما أغلقت محطات الوقود أبوابها أمام المركبات ووضعت حواجز حديدية حول ماكينات تزويد الوقود، في احدث ازمة وقود يواجهها السودان.

واكد شهود عيان، بعدد من مناطق العاصمة الخرطوم ازدحام السيارات امام محطات الوقود بسبب انعدام (الجازولين)، بينما شكا مواطنون داخل الميناء البري من عدم تمكنهم من السفر بسبب توقف البصات السفرية، خاصة خطوط (مدني – الحصاحيصا)، فيما تكدس الركاب لساعات طويله في جميع المواقف بالولاية .
وفي مدينة بورتسودان، الميناء الرئيسي للسودان، تجمع الالاف من الاهالي في انتظار وسائل النقل التي توقف اغلبها، وقال الصحفي محمد بدرالدين متحدثاً للـ (التغيير الالكترونيه) من داخل مدينة بورتسودان ان “بعض ضعاف النفوس استغلوا الوضع وارتفعت التسعيره لاضعاف التعريفة المعلنه”.
واضاف بدرالدين : “السلطات هنا واجهت الموقف بالنوم العميق”، حسب وصفه.
وأرجعت غرفة البصات السفرية ندرة المواصلات لقلة (الجازولين)، بالإضافة إلى عدم انتشار محطات وقود حول الميناء البري.
 وقال، الأمين العام لغرفة البصات السفرية، أبو سالفة عبد الرحمن، ان هنالك تأخيراً في مواعيد قيام بعض البصات السفرية خاصة الولايات القريبة من الخرطوم واضاف : “لسنا السبب في ذلك”.
 فيما أكد، رئيس الهيئة الفرعية للمواصلات الداخلية، دياب قسم السيد، وجود ندرة في الوقود، عازياً الأمر إلى عدم “التوزيع العادل لحصص الوقود”، وقال إن ذلك انعكس سلباً على حركة سير المواصلات.
 وافاد بعض اصحاب محطات الوقود (التغيير الالكترونيه) ان امتناع الشركات عن تزويدهم بالوقود قد يكون مقدمة “لازمة وقود قادمة تحسبت لها الشركات مبكرا”.