التغيير : امدرمان اتهمت، قيادات في الحزب الاتحادي الأصل، وزراءه المشاركين في الحكومة بمخالفة قرار رئيس الحزب، وتنفيذ أجندة المؤتمر الوطني.

وشنَّ، القيادي في الحزب علي نايل، هجوماً لاذعاً علي وزير رئاسة مجلس الوزراء أحمد سعد عمر، وقال إنه “مدسوس على الحزب”.
 وقال نايل، الذي كان يتحدث للصحفيين بالمركز العام للحزب بأمدرمان، خلال احتفالات الحزب بأعياد الاستقلال، أن رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني جمد نشاط وزرائه في الحكومة إلى أجل غير مسمى، ورهن مشاركتهم بعودته من الخارج والاجتماع مع هيئة القيادة العليا للحزب للبت “بشكل نهائي في قضية الشراكة مع الحزب الحاكم”.
 وأشار، نايل إلى ان وزراء الحزب في الحكومة رفضوا قرار الميرغني وما زالوا باقين في مواقعهم، ووصف الوزير أحمد سعد عمر بالمدسوس على الحزب، مبيناً أن إصراره على الشراكة في الحكومة “يوضح بأنه مدفوع من الوطني”.
من جهته، هاجم القيادي بالحزب بخاري الجعلي، المؤتمر الوطني والمجلس الوطني وقال : “لن نرضى بأي دستور يفرض من قبل الحزب الحاكم أو المجلس”، واقترح الجعلي قيام جمعية تأسيسية منتخبة من الشعب لإجازة الدستور بعد مناقشته عبر البرلمان.
 من جانبه، قال الشيخ حسن أبوسبيب القيادي الاتحادي تعليقا علي التغيير الأخير الذي قام به الوطني على مستوى رئاسة الجهورية (إنه لا سعد بأفضل من سعيد)، واصفاً تيارهم داخل الحزب الاتحادي بأنه “تيار إصلاح وليس انشقاقاً”.