التغيير : القضارف قال الرئيس السوداني عمر البشير ان الأحوال المعيشية ليست كما يزعم كثيرا من الناس.  

وأوضح خلال مخاطبته حشدا جماهيريا بولاية القصارف الواقعة شرق السودان، اليوم الاربعاء، ان جل مطالب أهل القصارف في الماضي كان الماء والجازولين. مشيرا الي ان الولاية في الوقت الحالي توجد بها خدمات مياه وطاقة. 

وقال البشير الذي كان يخطب امام حشد اقل مما كان يستقبله في السابق، ان كل ولايات السودان تنال نصيبها المالي من الحكومة المركزية بالتساوي.

نافيا وجود ولاية مظلومة ومعتبرا القضارف من الولايات المخطوظة لانها تنال استحقاقات إضافية من صندوق دعم شرق السودان والبالغ ميزانيته أربعة مليارات دولار. 

وحذر الرئيس السوداني مواطني الولاية مما أسماهم المخربين الذين يقولون بوجود تهميش في ولايتهم. قائلا:” ديل مخربين وكضابين وحرامية”.

من جهته طالب رئيس اتحاد مزارعي القصارف كرم الله عباس، الرئيس البشير، بالضغط علي حكومة الولاية من أجل إيقاف الضرائب والجبايات علي المزارعين.

وقال كرم الله الذي كان واليا للولاية قبل إقالته بقرار رئاسي ان إنتاج الولاية من الثروة الزراعية لا يتناسب ومقدراتها الفعلية. موضحا ان من شان رفع الضرائب عن المزارعين زيادة الإنتاج الزراعي. 

وكانت ولاية القصارف من أكبر ولايات السودان إنتاجا للمحاصيل الزراعية خاصة محصول السمسم  خلال السنوات الماضية. غير ان الإنتاج قد قل بصورة ملحوظة بسبب سياسات الحكومة الاقتصادية التي ركزت علي الثروات المعدنية بدلا عن الزراعة بحسب خبراء اقتصاديين