التغيير : الخرطوم اعتقلت، الاجهزة الامنية الثلاثاء، الناشط والكاتب الصحفي السوداني، تاج الدين احمد عرجه، من داخل قاعة الصداقه بالخرطوم وامام نظر الرئيسين عمر البشير و ادريس دبي، بسبب انتقادات حاده وجهها للرئيسين حيث حملهما المسؤولية عن اعمال القتل بالاقليم.

وافاد شهود عيان، ان عرجه تم اعتقاله من داخل قاعة الصداقه قبل انتهاء لقاء الآلية العليا لملتقي أم جرس، بواسطة افراد من جهاز الامن، وخرج وهو “يلوح بعلامة النصر”.
 
وشن عرجه، هجوما علي الرئيسين وقال انهما سبب الازمه بدارفور ولايمكن لمن هو سبب لاي مشكله المشاركه في  حلها، واتهم الرئيسان بالكذب.
 
واضاف : “انتو عايزين تغفلوا وتغشوا الرأي العام”.
 
وقال احد حضور اللقاء لـ (التغيير الالكترونية) ان علامات الغضب والضيق  ظهرت علي وجهي البشير ودبي اثناء حديثه .
 
ويحكم البشير ودبي دولتيهما منذ حوالي ربع القرن، وتارجحت العلاقات بينهما مابين التحالف والتوتر، وفي الاونة الاخيرة عادت العلاقة بينهما قوية.
 
ونظم دبي، آواخر اكتوبر الماضي، مؤتمرا لقبيلته الزغاوة بتشاد والسودان، ناقش الاوضاع في اقليم دارفور ودعا الحركات الدارفوريه المسلحه للدخول في مفاوضات سلام مع حكومة البشير.
 
وابدي، احد افراد عائلة عرجه قلقه للـ (التغيير الالكترونية) علي سلامة ابنهم، ودعا للافراج عنه فورا او تقديمه للمحاكمة، وناشد الراي العام ومنظمات حقوق الانسان بالاسراع في متابعة حالة ابنهم.
 
وقال، ان المعتقلين في مثل هذه الحالات، وخصوصا من ابناء دارفور “يتعرضون لانتهاكات سافره وللتعذيب ولابد من التدخل العاجل لانقاذ تاج الدين”، حسب قوله.
 
وكان عرجه، قد دعا علي صفحته بالفيس بوك ، ناشطي دارفور بالخرطوم للجهر برايهم ضد “القيادات المصلحية الهدامة”، حسب تعبيره.
 
وشن هجوما علي قيادات حركة التحرير والعداله الموقعة علي اتفاقية الدوحة للسلام، بقيادة التجاني السيسي وبحر ابوقرده.
 
وينحدر عرجه، من منطقة (كرنوي) بشمال دارفور، وهو من مواليد العام 1987م، و بدا دراسته في الكرنوي الاساسية ثم الفاشر الثانوية 2003م.
 
 و في العام 2004م واثناء قضائه لاجازته الدراسية اضطر للهروب من منطقته مع عدد من افراد اسرته لدولة تشاد، وعاد الي السودان في العام 2006م، وواصل دراسته في الفاشر حتي اكمل الشهادة السودانية.
 
وعمل بعدها بالاعمال الحرة، وهو ناشط حقوقي وكاتب صحفي له العديد من الكتابات في الصحف والمواقع الالكترونية.