هئية الدفاع : التهم ملفقة ودافعها الاستهداف والفرز العنصري والمتهمون تعرضوا للضرب والتعذيب التغيير : الخرطوم  أصدرت، محكمة جنايات الكلاكلة،  حكما بالسجن ثلاثة سنوات علي كلٍ من : يوسف أبراهيم، تونق خميس، ودينق لوال بتهمة الاشتراك في تظاهرات سبتمبر الماضيه التي قتل فيها مايزيد علي 200 شخص برصاص القوات والمليشيات الحكومية.

واصدر، القاضي محمد المعتز، الحكم بناءً علي البلاغ الجنائي بالنمرة 8699/2013 تحت المواد 182/174/67 من القانون الجنائي لسنة 1991  والمقيد في في مواجهة  16 من المقبوض عليهم.
 واصدر القاضي حكما ببراءة  ثلاثة عشرة آخرين .

وقال بيان، صادر عن هيئة الدفاع، تلقت (التغيير الالكترونيه) نسخة منه، أن المذكورين تم القبض عليهم في 29 سبتمبر الماضي، في البلاغ بالنمرة والمواد المذكورة أعلاه، والمقيد بواسطة شاكي يعمل بالشرطة.
 وتم فتح البلاغ  بعد أربعة أيام من وقوع أحداث ووقائع إحتجاجات 24 سبتمبر، إنفاذا لقرار لجنة كونت لملاحقة المحتجين.

 وأوضح البيان، أن النيابة الجنائية العامة لم تكفل للدفاع وفقا لأحكام المادة 4 من قانون الإجراءات الجنائية 1991 حق المرافعة عن موكليهم في مرحلة ما قبل الإحالة للمحكمة ، كما لم تلتزم بقانون الطفل لسنة 2010 والذي نص في المادة 65/8 منه علي أنه  (إذا أشترك في الفعل الواحد طفل وبالغون يتعين فصل محاكمته ولايجوز إحضار الطفل أمام المحكمة الجنائية فإذا تعذر ذلك يعين ممثل له لحضور جلسات المحاكمة).

 وكشف البيان، أن النيابة العامة الجنائية، قدمت أثنين من المتهمين وهما دون سن الرشد (نبيل عبيد الله 17 سنة، صالح بابو 16 سنة) للمحاكمة، بالمخالفة لقانون الطفل المذكور.

وقال، بيان الدفاع، أن الإتهام فشل في تقديم أي بينة ضد اي من موكليهم الذين أنكروا الافعال المنسوبة.
 وزاد بأن المقبوض عليهم تعرضوا “للضرب والتعذيب واهدرت كرامتهم الإنسانية”، ونسبت اليهم تهم مزعومة دوافعها “الإستهداف والفرز الإجتماعي العنصري الذي شاع وصار يمارس في الحياة العامة”.

 وأشار البيان، الي انه ثبت أمام القاضي ان المتهم الثاني كفاية بلة (نوباوي) خريج جامعة الخرطوم، يعاني من متاعب صحية وحضر الي الخرطوم من منطقة عسلاية لمتابعة عملية جراحية، وقبض عليه مع صديقه المتهم الثالث بدوي ابراهيم، وقريبه المتهم الرابع احمد آدم، بعد ان تسورت قوة نظامية مدججة بالسلاح منزل ذويهم في الساعات الاولي من صباح يوم القبض عليهم “وأقتادوهم بملابس النوم وهم لا يعلمون حتي بالاماكن التي وقعت فيها الأحداث”.

 كما ثبت أمام المحكمة بان 13 من المتهمين قبض عليهم في اماكن متفرقة دون أن تكون لديهم صلة أوعلاقة بالوقائع مما “أشار لدوافع الفرز الإجتماعي”.

والذين تمت تبرئتهم هم ( كفاية بلة محمد نور ، بدوي ابرهيم جابر ، احمد آدم علي ، نذير عبد الله كير ، عيسي زكريا كير شول، ديفيد كوال جوشلي، صالح السيد بابو غبوش، دينق الينج دوت ، الشيخ محمد أحمد الرضي، مجاهد اليج لوال ، سبت موسي تيانق ، ايمانويل صمويل جون ،عصام عبد الرحمن نمينق).

وكانت محكمة امبدة، بامدرمان، قد اصدرت يوم العاشر من ديسمبر الماضي الذي يوافق اليوم العالمي لحقوق الانسان، احكاما بالسجن في مواجهة خمسة متهمين، تراوحت بين الخمس والثلاث سنوات، مع الغرامة المالية، بتهمة حرق ونهب موقع للشرطة ومحال تجارية، اثناء تظاهرات سبتمبر الاخيرة.


ويحتل السودان موقعا متاخرا في ترتيب الدول التي تحترم حقوق الانسان، والرئيس السوداني متهم بارتكاب جريمة الابادة الجماعية، مع جرائم اخري، من قبل المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي منذ العام 2009م.


ويتهم ناشطون ومنظمات دولية، الحكومة السودانية، بقتل مئات المتظاهرين، في الاحتجاجات التي اندلعت في سبتمبر الماضي، فيما قالت الحكومة ان العدد في حدود الثمانين.

وكشف وزير الداخلية حينها، عن اعتقال 700 شخص من المتظاهرين، بجانب الآلاف ممن اعتقلهم جهاز الامن، ولم يصدر توضيح حكومي رسمي بمصير هؤلاء المعتقلين، واماكن وظروف اعتقالهم.

وكان البشير قد اكد، في أكتوبر الماضي، وفقاً لوكالة الانباء الفرنسية، أن “58 شخصاً سيحاكمون”. وتم توجيه التهمة إلى 32 شخصاً حتى الآن وفقاً للوكالة.