محمد بدوى  البشير مخاطبا نافع : يا نافع أها التعديل ده حيروق لينا (شذاذ الافاق و ناس لحس الكوع و مساطيل سبتمبر) ذي ما قالت بتنا (فاطمة شاش)  ,لكن شيخ علي ده نعمل فيهو شنو؟

الراجل ده ركب الترابي بذات نفسوا ماسورة, لو أديناهو فرقة حنلقى (…………) في السهلة.

حك نافع رأسه ثم قال: وجدتها وجدتها !

التفت اليه البشير متلهفا قبل ان يقول  : (عليك لمبة) يا نافع !

عارفك الزول الوحيد البيقدر( يحت الأتو)

قولها ياخ حلينا نرتاح منو!

أسكته البشير بيده قائلا:  دقيقة أوع تكون لسه زعلان من الورقة (الشرطتها ) بتاعتك مع عقار , والله ده كلوا من (الخال) هو الملأ لي رأسي شرطها شرطها.

ابتسم نافع قبل أن يحاول أن يشد انتباه الرئيس الى قدراته العالية وذكائه الفائق قائلا:

و الله يا سعادتك- على ده –(قصد أن يقولها دون لقب ) ده أنا بكرهوا أكتر من عقار و من ياسر عرمان ذاتوا,

حك راسه ثم أردف رأيك شنو نخزنوا في المجلس الوطني؟

ضحك  الرئيس منتشيا كانه قد( لكم) شيخ على  (بونيه) ثم التفت الى نافع  قائلا : أنا كلامي ما بيقع الواطة لما قلت ليك عليك (لمبة)!!

عارفك مكمل الفهم أها تم جميلك و ناقشوا في الموضوع لأنوا  و(الله شوفته)ساىبتذكرنى (أوكامبو  وبنت سوده  وبقية   ا  ل   م ….  ر …..  ن)

ضحك نافع ههههه يا ريس المسالة  أعتبرها أتحسمت,  حأنتهى ليك منو  و (أجىغاشى)  أب ساطور أقول ليهو كفاك أدى أخوك (حسبو ) ( سحبه ) معاك الراجل شبعان احتمال لو أديتو ليها بدون شوشره يديك(خلو رجل ).

أحم أحم دلف نافع  فأندهش طاقم مكتب (شيخ على) بتلك الابتسامة التي باغتهم بها على غير عادته.

السلام عليكم : قالها نافع

 عليكم السلام .أتفضل قالها شيخ على بنبره هادئه.

جلس نافع في أحدى الكراسى امام مكتب شيخ على  ثم رفع بصره  ينظر الى صورته المعلقة على الحائط منذ ما يقارب ال24 عاما مقارنا اياها بشخصيته الحالية و( سره يردد)  أمانة ما( وقع راجل )

تنحنح  قبل أن يدخل في الموضوع يا (شيخ على ) و الله انا جابييك من الرئيس شخصيا  وطلب منى انقل ليك انو دايرك تحسم ليهو فوضى النواب بتاعين المجلس الوطني لانوالمره الاخيرة كترو المحلبية  في( اعتقال قوش)  و راسهم كبر و بقوا يصرحوا في الجرائد(عينك يا تاجر)

نظر اليه(  شيخ على) بنظره لم يفعلها الا حينما قرر ان (يمد لسانه ) للترابى  ,فأرتجف( نافع) قبل أن يتحرك(شيخ)  من كرسيه الى حيث يجلس  وعيناه مركزتان نحوه قائلا  يا( نافع)(الترابي) بتعرفوا ؟

شنو يا شيخ على ؟

مالك ؟

في شنو؟

سالتك سؤال (الترابي) بتعرفوا ؟

فأجاب( نافع) ملاوزا ….اًاًأًى… بعرفوا؟

فرد شيخ على بهدوء أها انا(الركبتوا)الماسورة !

 أنت قايل هضربتوا من دقه (هاشم بدرالدين) لا يا شاطر !! من الماسورةلأنها 5 بوصه و( ثلاث تربع).

قبل أن يفأجأه ثانية قائلا : أها الكلام الداير تقولوا ده انا عارفوا! و موافق عيهواو(هسي نمش سوآ)  اقوله قدام الرئيس عشان ما انط منو رايك شنو؟

هللت دواخل (نافع )  فرحا و هو يتقدم( شيخ على)  الى مكتب الرئيس .

بعد التحايا و السلام دخل (شيخ على) توش في الموضوع :

 والله يا سعادة الرئيس كتر خيرك و أنت  سلفا عارف  أنو أنا راجل متقشف وزاهد في الحكم فأنا موافق أتنحى ثم التفت الى نافع الجالس بالقرب من الرئيس و الذى بلع ابتسامته حين واصل (شيخ على) قائلا:

وكتر خير أخوى( نافع)  برضوا (وافق) يتنحى ويفسح المجال للأجيال الجديدة (فأنها سنة الحياه)  ولا شنو يا نافع ؟!!

كضم نافع حتى ناوله( بكرى) كوب ماء  قبل أن يستعيد توازنه قائلا بالطبع يا ريس,

استأذن(شيخ على) مغادرا  فتبعه (نافع)  وهو لا يدرىسبب ذلك , فأنتهز (شيخ على) الفرصة و بعد أن أغلق باب مكتب الرئيس قائلا ل(نافع ) بنبرته الهادئة :

كده حبايب!

 لكن أتعلم وخليك حريف !

ألتقطها نافع ثم مال ناحية (شيخ على)  قائلا والله اجيب ليك خبرهم واحد واحد من رئيس المجلس الوطني لحدي كمال (دهب).