التغيير : الخرطوم   قال، الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، المشرف على تنفيذ اتفاقية سلام شرق السودان، أن العام 2014م سيشهد مزيداً من برامج التنمية من بينها تنفيذ طرق رئيسية تربط ولايات الشرق ببعضها البعض وبدول الجوار مثل طريق بورتسودان قرورة، وطريق كسلا إريتريا وطريق سمسم بولاية القضارف

وأعلن، د. مصطفى في تصريح للمركز السوداني للخدمات الاعلامية ذي الصلة بجهاز الامن، أن العام ذاته سيشهد بداية العمل في مشروع كهرباء الولايات الثلاث الذي يموله الصندوق الكويتي والذي بانتهائه ستصل الكهرباء لكل مواطن بشرق السودان، بجانب قرب انتهاء العمل في سد ستيت وعطبرة، بالإضافة الى تأهيل المشاريع الزراعية الثلاثة حلفا، القاش وطوكر.
 
وحول ما يشاع، عن انتقال المدير التنفيذي لصندوق اعمار الشرق أبوعبيدة دج وزيرا بولاية الخرطوم قال مصطفى إن دج باقٍ في موقعه ولا صحة لانتقاله إلى ولاية الخرطوم، داعياً جميع الشركات والمؤسسات المحلية والأجنبية للتعامل معه “كجهة مسؤولة عن الصندوق واتفاقاته وتعاقداته”.
 
وكان والي الخرطوم قد اصدر قبل اسابيع قرارا بتعيين الدج وزيرا للتخطيط العمراني بولايته، وتخلف عن اداء القسم وفقا لصحيفة (السوداني) في اللحظات الاخيرة لكونه معينا بموجب قرار جمهوري ولايجوز انتقاله لمنصب آخر دون صدور قرار جمهوري آخر باعفائه.
 
وتوجه قيادات في جبهة الشرق وناشطون، انتقادات حاده لمستوي تنفيذ اتفاقية سلام الشرق، ويقولون ان الحكومة تنصلت عن تنفيذ الكثير من بنودها فيما تزداد الاوضاع في الاقليم سواءً.
 
وحذرت تقارير دولية من ان الاقليم يسجل معادلات مرتفعة لسوء التغذية والامراض وصلت لمرحلة الخطر.
 
وقامت السلطات العام الماضي بطرد عدد من المنظمات الدولية التي كانت في المجال الانساني.
 
وحذرت مجموعة الازمات الدوليه في تقرير اصدرته قبل اسابيع من ان الاقليم قد يكون مقبل علي نزاع دموي جديد.