التغيير : جوبا قال، الرئيس اليوغندي، يوري موسفيني، ان اتفاقا تم بين رؤساء دول شرق أفريقيا (الإيقاد) على التدخل عسكرياً في دولة جنوب السودان حال رفض النائب السابق رياك مشار وقف العدائيات.  

وشدد موسفيني، في مؤتمر صحفي عقده الاثنين عقب زيارته الى جوبا، علي ان بلاده مستعدة لإرسال قوات لجنوب السودان لمحاربة “المتمردين ” وأضاف : لزاماً على دول شرق إفريقيا أن تلحق الهزيمة بنائب الرئيس السابق رياك مشار إذا رفض عرض وقف إطلاق النار.

 

واوضح موسفيني ان الرؤساء اتفقوا علي منح ريك مشار أربعة أيام للرد وإذا لم يفعل سيتحتم علينا ملاحقته كلنا وزاد: “هذا ما اتفقنا عليه في نيروبي.”

 

وكان، موسفيني ووزير الخارجية الإثيوبي تيدرس أدناهوم، قد وصلا لعاصمة دولة جنوب السودان جوبا، الاثنين، والتقيا الرئيس سلفا كير، ضمن جهود وساطة دول الهيئة الحكومة للتنمية في شرق إفريقيا “إيقاد”، لوقف الحرب في جنوب السودان، وتنفيذ ما اتفق عليه في اجتماع نيروبي.

 

في سياق المعارك علي الارض، قال الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي لدولة الجنوب، فليب أقوير إن القوات الموالية لنائب الرئيس السابق رياك مشار، تتقدم نحو مدينة بور عاصمة ولاية جونقلي، وإن وحدة متقدمة منها اشتبكت مع قواته في “مانتيامالتي تبعد 25 كيلو متر من بور .

 

وأضاف أقوير إن قوات الجيش الشعبي المتمركزة في دفاعاتها تتوقع الاشتباك مع تلك القوات في أية لحظة، وأن قواته لا تملك معلومات دقيقة عن تلك القوات “من حيث أعدادها وتسليحها”.

 

وقال مصدر من بور، إن المئات فروا من مدينة بور بعد تحذير من الجيش الشعبي التابع لسفا كير من هجوم وشيك على المدينة من جانب القوات التابعة لرياك مشار الجيش الأبيض.

 

وأكد، وزير الإعلام بدولة الجنوب، مايكل مكوي، في تصريحات صحفيه، ان القوات الموالية لمشار استولت على منطقة عسكرية قرب بور ليلة الأحد، وأن وجهتهم الثانية غير معروفة. وأضاف مكوي : “الأوضاع ما زالت متوترة، ولا توجد آفاق لحلول سياسية تفاوضية لوقف العمليات العسكرية بسبب رفض نائب الرئيس السابق رياك مشار لوقف العدائيات”.

 

وقال: ننتظر وقف العدائيات والدخول في تفاوض لإنهاء الأزمة .

 

ورفض مكوي قبول طلب الإفراج عن القادة المعتقلين في جوبا، وعلى رأسهم الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم، والذين يشترط مشار لوقف العدائيات الإفراج عنهم .