الخرطوم: التغيير  فازت قائمة المحامين الوطنيين التي يساندها حزب المؤتمر الوطني الحاكم بانتخابات نقابة المحاميين السودانيين بعد تغلبها علي قائمة المحامين الديمقراطيين المحسوبة علي المعارضة. 

وبحسب النتائج التي أعلنت اليوم الأربعاء فقد فاز مرشح الحزب الوطني الطيب هارون بمنصب نقيب المحامين واللجنة المركزية. واستمرت عملية فرز الأصوات حتي الساعات الأولي من صباح اليوم. 

وشهدت جلسة انعقاد الجمعية العمومية يوم امس تلاسنا بين محامي القائمتين وتحولت الي اشتباك بالأيدي بعد اعتراض المحامين الديمقراطين علي ضيق الفرص الممنوحة لهم. 

 

وفي اول تعليق له علي نتيجة الانتخابات قال القيادي في تحالف المعارضة معتصم ” للتغيير الالكترونية ” ان النتيجة لا تعبر عن رغبة المحاميين السودانيين وان العملية الانتخابية برمتها صاحبتها الكثير من الانتهاكات. واعتبر ان هنالك تزوير في أسماء الناخبين وتصويت أفراد لا علاقة لهم بمهنة المحاماة خلال الانتخابات بالإضافة الي ان النقابة الحالية استخدمت كل وسائل الدولة وإمكانياتها لمصلحته. وزاد بالقول ان القاعة التي تم عقد الجمعية العمومية كانت ضيقة وتتسع لعدد ألف شخص مع ان النصاب القانوني للجمعية هو أكثر من سبعة ألف شخص.  

 

وأوضح الحاج ان كل الطعون التي تم التقدم بها تم رفضها من قبل اللجنة القضائية المشرفة. وقال ان التحالف قرر التصعيد الإعلامي ومخاطبة منسوبيه في الولايات ليدركوا حجم الانتهاكات التي ارتكبت وفضح اعمال الجمعية العمومية علي حسب تعبيره. 

 

ووجدت انتخابات المحامين اهتماما كبيرا من الأوساط السياسية والإعلامية باعتبار ان نتيجتها ستكون مؤشرا للانتخابات العامة والمقررة في مطلع العام المقبل. 

 

وكان مرشح المحامين الديمقراطين جلال السيد قد استبق العملية الانتخابية وكشف عن انتهاكات رافقت تسجيل الناخبين. ومع ذلك قرر التحالف الاستمرار في العملية الانتخابية حتي النهاية.