التغيير : وكالات شنَّ، زعيم حزب (الإصلاح الآن)، غازي صلاح الدين العتباني هجوماً عنيفاً، على رئيس الجمهورية السوداني، المشير عمر البشير، واعتبره أصبح أستاذاً في فن البقاء وإضاعة الفرص التاريخية. لافتاً إلى أن اتخاذ الإجراءات الصورية وتسويقها لتكون إصلاحات ستزيد من هوة الثقة بين الحكومة والمواطنين.

وأنشق العتباني عن الحزب الحاكم مؤخرا مستيقاً اقالتة من الحزب على اثر توقيعه على مذكرة تنقد تعامل الحكومة مع مظاهرات سبتمبر الماضي وتدعو الى اصلاحات في المؤتمر الوطني .

وسخر من الاستقالات في صفوف المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) في السودان، واعتبر تصديقها على أساس تراضٍ واسع (سذاجة)، موضحاً أن حزبه لديه قبول واسع، وأن عضويته تزداد يومياً.


وكان المؤتمر الوطني أجرى تعديلات واسعة في الحكومة تقدم على اثرها النائب الاول السابق لرئيس الجمهورية وعراب النظام لسنوات عديدة على عثمان طه من جميع مناصبة في الحكومة والحزب بينما اطاحت التعديلات رؤساً تاريخية في الحركة الاسلامية .


وقال غازي في حوار مع (المصري اليوم) إن مطالبهم تتمثل في التوافق على خيار الحد الأدني لإنشاء دولة عادلة ومحايدة ووطناً يسع الجميع. وأكد العتباني صدمتهم من طريقة تعامل الحكومة مع مواطنين يطالبون بحقوقهم الدستورية.

ورجَّح احتمالات احتمالات تحولات داخلية، سواء على صعيد الساحة السياسية السودانية الكبيرة أو ساحة حزب المؤتمر الوطنى الحاكم الداخلية، وفي موقف بعض مؤسسات الدولة. وقال العتباني إن ترشيح البشير لدورة انتخابية جديدة غير دستوري، وأكد أن التغيير وارد في السودان، وعدَّه قادماً لا محالة بوسيلة أو بأخرى.