التغيير : الخرطوم استمرت، الخلافات بين مصر واثيوبيا، حول قيام سد النهضة التي بدأت الاخيرة انشاءه علي اراضيها بالقرب من الحدود السودانية.

ولم يتوصل الطرفان الي اتفاق حول خلافاتهما خلال الاجتماع الثالث لوزراء الري والخبراء الذي انعقد في اليومين الماضيين في العاصمة السودانية الخرطوم.

وقال مصدر من داخل الاجتماع ” للتغيير الالكترونيه” ان القاهرة اصرت علي مراجعة بعض الجوانب الهندسية في المشروع قبل اجازته وهو ما رفضته اديس ابابا.  

 

 

وقال وزير الري السوداني معتز موسي  خلال تصريحات صحافية بعد الاجتماع،  الاحد أن السودان ومصر وإثيوبيا اتفقوا علي استمرار المشاورات فيما بينهم وان الدول ايضا متفقة علي ضرورة تبادل المنافع المتوقعة من السد. 

وكان  السودان  قد استبق الاجتماعات بإعلانه رسميا مساندته لقيام السد.

حيث اعلن الرئيس السوداني عمر البشير ان مساندة بلاده لقيام السد جاءت لاسباب اقتصادية وليست سياسية.

ودعا مصر  ايضا الي الاستفادة من سد  النهضة.

وكان لافتا ان تصريحات البشير جاءت خلال زيارة لرئيس وزراء إثيوبيا هايلي ديسالين الي الخرطوم الشهر الماضي وافتتاح مشروع كهربائي يربط بين البلدين. 

غير أن الجانب المصري يري أن قيام السد من شانه أن يقلص حصتها من مياه النيل بالإضافة الي خفض الكهرباء المنتجة من السد العالي. 

وناقش الاجتماع  تقرير أعده خبراء مختصون حول السد بغرض  التوصل الي توافق بشأنه وهو مالم يحدث في اجتماعات هذا الشهر ولا الشهر الماضي التي أقيمت بالخرطوم أيضاً. 

ويبعد السد المثير للجدل نحو ثلاثين كيلومترا جنوب حدود السودان مع إثيوبيا بسعة تخزينية تصل الي أكثر من سبعين مليار مكعب من المياه.

وتطمح أديس أبابا الي إنتاج نحو ستة ميقا واط من الكهرباء ومن ثم بيعه الي الخرطوم والقاهرة بأسعار تفضيلية.