التغيير : سودان تربيون توقع، الخبير الاقتصادي البروفيسور عصام بوب، وأستاذة بجامعة النيلين، أن يتعدى سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني حاجز الــ(10) جنيهات في غضون الشهرين المُقبلين في ظل انهيار الميزانية الموضوعة حالياً ونفاد الأموال وبداية طباعة كميات جديدة من العملة.

وقال بوب، في تصريح صحفي، الأحد، إن الحرب في دولة جنوب السودان تسببت في وقف جُزئي أو كُلي لإنتاج النفط، ونوَّه إلى أن القروض التي تتحدث عنها الحكومة غير مؤكدة، وأن الارتفاع الحالي في أسعار الدولار متوقع في ظل تمدد السوق الموازي، وتدني الإنتاج.

والمعروف ان سعر الدولار حاليا في السوق الموازي قد تجاوز الثمانية جنيهات سودانية.

ودعا بوب، إلى المسارعة في حل أزمة وفجوة النقد الأجنبي واستقطاب القروض على المدى القريب، وأكد أن المواطن السوداني أصبح يتعامل حالياً مع الدولار كسلعة وليس كقيمة اقتصادية ويشترونه ويقتنونه لحفظ القيمة.

وتجدر الاشارة إلى ان الحرب الاهلية القائمة الان في جنوب السودان قد ادت إلى قفل ابار النفط في ولاية الوحدة الامر الذي ينجم عنه انخفاض في عائدات الحكومة السودانية من رسوم نقل النفط الجنوبي علما بان ابار ولاية أعلي النيل ما زالت تخت سيطرة القوات الحكومية.