التغيير : جوبا قال، الرئيس السوداني، عمر البشير، في ختام زيارته لجوبا، اليوم الإثنين، والتي استمرت لساعتين، إن زيارته للدولة الجارة تأتي في إطار اهتمامه بما يدور فيها، وبحث ما يمكنه تقديمه لإعادة الأمن والاستقرار في جنوب السودان، الذي يشهد توتراً أمنياً منذ منتصف الشهر الماضي.

وقال البشير ان حكومة بلاده لا تؤيد ما قام به المتمردون الذين يتزعمهم نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار للمحاولة لإسقاط الحكومة. 

 

وكشف خلال تصريحات عقب لقائه بنظيره من جنوب السودان في جوبا اليوم الاثنين انه قام بوساطة من اجل التوصل لتفاهمات بين رئيس الجنوب ونائبه السابق.

ونفي البشير نية بلاده للتدخل عسكريا في الجنوب مشيرا الي ان أي تدخل عسكري سيزيد من تعقيدات الأزمة. 

واكد الرئيس السوداني حرص بلاده علي علاقات حسن جوار مع الجنوب وان بلاده ملتزمة بتنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة بين الخرطوم وجوبا. 

وأضاف البشير، “لقد قبلنا بتقسيم السودان لدولتين من أجل السلام، وقناعتنا الآن هي أن العمل المسلح لايحل قضية ، ولابد من الجلوس علي طاولة الحوار والوصول لاتفاق.

ووصل البشير الي جوبا في زيارة مفاجئة وقصيرة التقي خلالها بسلفاكير.

وأفادت مصادر صحافية ان البشير عرض مقترحات لنظيره سلفا تتعلق بإيقاف القتال الدائر منذ أكثر من أسبوعين وان سلفا كير وعده بالنظر فيها. 

وليس من الواضح ما إذا كان الرئيس السوداني قد ارسل وفدا لمشار لإقناعه بوقف إطلاق النار لكن محللين مهتمين بشان جنوب السودان يرون ان الرئيس السوداني ليس لديه القوة الكافية لإقناع الفرقاء في الجنوب للجلوس علي طاولة للحوار. 

وكان، الناطق باسم الجيش الجنوب السوداني، العقيد فيليب اقوير، قد اتهم السودان يوم امس الاحد، بأن له “علاقة خفية بمشار”.

كما اتهم اقوير إعلام الخرطوم بالترويج لما وصفه بـ”أحلام شيطانية ترمي لانهيار دولة جنوب السودان.

وذكرت، وكالة الانباء السودانيه الحكومية، ان البشير تم استقباله رسمياً فى مطار جوبا بواسطة نائب رئيس جنوب السودان، جيمس وانى ايقا.

ويقود قادة دول شرق افريقيا وساطة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لحث الأطراف بالتوقف عن القتال غير ان المعارك الميدانية ما زالت مستمرة.