زيادة على الروح الثورية التي جاء بها الربيع العربي، فقد ظهرت موجة جديدة من الثورة تمثلت في الرسوم الجدارية أو ما يعرف بفن "الجرافيتي".

وبرغم اعتياد الشعب الفلسطيني للكتابة على الجدران في شعارات معادية للاحتلال الإسرائيلي وأخرى تؤكد على حقه في الحرية؛ إلا أن “الجرافيتي” فن مختلف ظهر مؤخرا على جدران الشوراع في المدن الفلسطينية مثل رام الله والقدس ليعبر عن حالة جديدة تجتاح الأراضي المحتلة التي وصلها تأثير الربيع العربي بطريقته الخاصة.

ويمتاز جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل في أراضي الضفة الغربية وقرب الخط الأخضر بانتشار الرسومات التي تحمل في ألوانها وخطوطها الهم الفلسطيني على طول هذا الجدار في حالة تعبير فريدة من نوعها تؤشر على رفض الفلسطينيين لهذا التقسيم الذي قرره الاحتلال، وقد شارك فنانون عرفوا ببراعتهم في فن الرسم الجداري بإبداعهم على هذا الجدار مثل الفنان البريطاني المجهول بانسكي والذي بلغ رصيده من الرسوم على هذا الجدار تسعًا.

قاد الفضول الصحفية لينا أودغارد بعدستها إلي تتبع “الجرافيتي” الفلسطيني على جدران المدن الصامدة، وها نحن ننقلها لكم هنا