التغيير : سودان تربيون - smc استغرب، زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، استنكار البعض تكريمه عشية الاحتفال بعيد الاستقلال الــ(58) بالقصر الجمهوري، وعدَّه أسلوباً في إطار الكيد الشخصي والسياسي، وذريعة للإساءة إلى موقفه.

ونوَّه إلى أن شخصه تفاجأ بالإطار الطائفي للتكريم، وتوقع أن يكون في إطار حيثيات التكريم الدولي بعد أن بلغه أن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، قدَّر منحه جائزة (قوسي) للسلام، ويعتزم ضم صوته إلى التكريم الدولي.
وقال المهدي في تعميم صحفي (الاثنين) إن تكريمه أثار زوبعة كبيرة، رغم أن تكريم الرئيس لم ينطلق من ذات حيثيات جائزة السلام، للدفاع عن الديمقراطية، والسلام، والحنكة والسياسية، وإحياء الإسلام، والحوار بين الحضارات.
مشيراً إلى أن التكريم السوداني لم يتخذ التكريم الدولي مرجعية كما توقع، بل كان في إطار طائفي ضمن ما صار يُعرف في السودان بمصنف السيدين، واعتبره مصنف سوداني قديم يتطلعون أن يتجاوزه الرأي العام السوداني ليحاسب كُلاً بأدائه وعطائه.
وأضاف: “مع أنني لا أنكر الخلفيات التاريخية أتطلع لتطور فكري وسياسي يتجاوزها، ولولا سوء النوايا لاعتبر هؤلاء الحاقدون أن ما فعله النظام لمن انقلبوا ضده هو خطوة في طريق الاعتراف بخطأ الانقلاب على الديمقراطية تأتي حتماً إن شاء الله في الطريق لتسليم السلطة للشعب عبر آلية مناسبة”.
لافتاً إلى أن تعاملهم الأقل خشونة مع النظام جزء لا يتجزأ من خطة النظام الجديد المنشود عبر آليات الضغط المدنية وآلية المائدة المستديرة.
وقال: “من العجب العجاب أن ينال من مواقفنا من كانوا جزءً لا يتجزأ من النظام لفترات معلومة شاركوه القمع والظلم والفساد والاستبداد”.
وتابع: “صحيح الفاضي يعمل قاضي، وويلٌ للشجىِّ من الخلىِّ، ولا حول ولا قوة إلا بالله”.
في السياق، قال عبد الحميد الفضل عبد الحميد، رئيس اللجنة الإعلامية بالمكتب السياسي لحزب الامه، في تصريح لـ(smc)  ذات الصلة بجهاز الامن السوداني، إن حزب الأمة يحتفظ بالكثير الذى يستطيع أن يقوله لتحالف المعارضة في الوقت المناسب.
واشار إلى أن الحزب لا يريد أن يتعامل بالأساليب التي تنتهجها المعارضة، قائلاً أن تكريم الامام الصادق المهدى من قبل الحكومة يعتبر “إعترافاً منها بجهوده في خدمة الوطن”، حسب وصفه.
وأستنكر عبد الحميد، تصريحات قادة التحالف بشأن قبول الامام المهدى لتكريمه من قبل رئيس الجمهورية مبيناً أنهم “لايمتلكون رؤية واضحة لحل مشكلات البلاد”.