التغيير : دارفور طالب، مؤتمر لنازحي ولاجئ دارفور، بتغيير التفويض الممنوح لبعثة اليوناميد ليكون بالكامل تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، ووقف القصف الجوي الحكومي علي المناطق المدنية، وإعادة المنظمات الدولية التي تم طردها من الاقليم.

وأوصي المؤتمر، الذي عقد بمعسكر كلمة للنازحين بدارفور نهاية الشهر الماضي بحضور (1013) من النازحين واللاجئين، بتوحيد جميع معسكرات النازحين واللاجئين تحت مظلة هئية النازحين واللاجئين.
واكد المؤتمر رفضه بشكل تام لوثيقة الدوحة للسلام، واستنكر الصمت الدولي تجاه مايجري في دارفور.
ووصف المؤتمر، بعثة اليوناميد “بالعاجزة عن حماية المدنيين”، وطالب بتغيير تفويضها لتتمكن من “حماية المدنيين النازحين والمنظمات الانسانية وافراد البعثة انفسهم”.
في إتجاه آخر،  قلل مفوض العودة الطوعية والنازحين بالسلطة الإقليمية لدارفور، أزهري شطة من أهمية المؤتمر، وأعتبره محاولة  “فاشلة من قبل مجموعة عبدالواحد محمد نور لاستغلال النازحين”، حسب وصفه.
 وقال شطه، في تصريح  للـ (التغيير) إن  النازحين أصبحوا أكثر ادراكا بمصالحهم ولن يخضعوا إلى رغبة أي جهة، وشدد علي ان اتفاقية الدوحة ليست حبر على ورق وهناك فوارق بين  الخدمات التي يقدمونها ووعود عبدالواحد.
 وفي سياقٍ ذي صله، دعا الامين العام للحركه الاسلامية د.الزبير احمد الحسن، النازحين للتشاور لتطوير المعسكرات عن طريق التخطيط “لتسهيل وصول الخدمات من مياه و كهرباء بالتعاون مع الولاية”.
وقال الحسن،  لدي زيارته معسكر أبو شوك شمال  مدينة الفاشر، نهاية الاسبوع الماضي، ان النازحين لهم الحق في السكن بأي منطقة في السودان.