التغيير : الخرطوم نفي، حزب المؤتمر الشعبي، استلامه طلباً من رئيس المجلس الوطني د.الفاتح عزالدين لمقابلة د.حسن عبدالله الترابي الأمين العام للحزب.

وشنَّ، الأمين السياسي للحزب، كمال عمر، هجوماً عنيفاً على رئيس المجلس، وقال إنه جاء بتعيين من المكتب القيادي للحزب الحاكم و “انتخابات غير مستوفية للمعايير الدولية ومشكوك في نزاهتها”.

 
ودعا عمر، رئيس المجلس، لمتابعة دوره الرقابي للحكومة والتصدي “للقرارات التي من شأنها وقف حدة الفقر والمسغبة التي أثقلت كاهل الشعب السوداني وجعلته يرزح تحت وطأة البؤس”.
 
وأضاف : “علاقتنا بالمؤتمر الوطني واضحة وموقفنا أوضح بأنه لا حوار مع الحزب الحاكم إلا في حالة تنحيه وقبوله بترتيبات إنتقالية كاملة”.
 
في السياق ذاته، قال مدير مكتب د.الترابي، تاج الدين بانقا، إنه لم يتلق طلباً أو دعوة من المجلس الوطني رسمية أو شفاهية في هذا الخصوص حتى “يقدمها للأمين العام ليتخذ موقفاً حيالها بالقبول أو الرفض”.
 
ورددت قيادات المؤتمر الوطني اكثر من مرة احاديث عن حوار مستمر لحزبها مع المؤتمر الشعبي، غير ان الاخير كان يرد باستمرار بنفي هذه الاخبار ويرد بان “موقفه الثابت هو اسقاط النظام”.
وكذب، الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، كمال عمر عبدالسلام، امس الاول، اخبار حوار حزبه مع المؤتمر الوطني التي اطلقتها نائبة رئيس المجلس الوطني سامية احمد محمد.
 
وشدد، علي ان حزبه لن يحاور المؤتمر الوطني إلا في ظل “وضع انتقالي كامل”.
 واضاف ساخراً : ان نظام البشير بات لديه “غرام اسمه الحوار مع الشعبي”.
 
وأشار إلي أن كل اللقاءات التي جمعت قيادات الحزبين كانت اجتماعية، لكن قيادات الوطني يستغلون تلك اللقاءات “للترويج بأن هناك حواراً بين الطرفين”، حسب قوله.