التغيير : امدرمان اعلن، مساعد الرئيس ونائب رئيس المؤتمر الوطني (السابق)، د.نافع علي نافع، تفرغه للعمل البرلماني بعد مغادرته لموقعه في الدولة والحزب.

واضاف نافع : “ساقوم برفد المجلس الوطني بخبراتي في لجانه المختلفة واتمني ان افيده”.

وهذه اول مرة يعلن فيها الرجل، الذي كان مسيطرا علي مقاليد الامور بالحزب الحاكم لسنوات، عن مستقبله السياسي.

وتفرغ ايضاً منافسه السياسي، نائب الرئيس (السابق)، علي عثمان محمد طه، للعمل البرلماني.  

وكانت انباء قد افادت عن ايكال ملف الانتخابات القادمة لنافع، وانه سيظل قريبا من موقع اتخاذ القرار.

ومما يعزز هذا الاعتقاد تكليفه بملف انتخابات نقابة المحامين الاخيرة من جانب الحزب.

وكشف، البروفيسر غندور، في خبر اوردته (سونا) صباح اليوم الخميس، ان المكتب القيادي للمؤتمر الوطني استمع لتقرير من الدكتور نافع علي نافع رئيس اللجنة المكلفة بمتابعة انتخابات المحامين.

وافاد مصدر مطلع داخل المؤتمر الوطني (التغيير الالكترونيه) قبل اشهر، ان غندور تربطه علاقة قويه بنافع وان الاخير يوكل إليه الكثير من الملفات.

ورحب نافع، الذي كان يتحدث الاربعاء من داخل المجلس الوطني، في تصريحات للصحفيين، بطلب الرئيس البشير لقاء الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن الترابي. 

وقال إن خلفه غندور، المسؤول الجديد عن الحزب والتفاوض مع الاحزاب، تحدث كثيراً عن وحدة الإسلاميين ولقاء البشير – الترابي المزمع قريباً واضاف : “الدايره الله تبقى”. وكشف نافع، عن رغبة الإصلاحيين بقيادة د. غازي صلاح الدين للحوار مع المؤتمر الوطني، وقال أن حزبه لا يرفض الحوار مع كافة القوى السياسية  و “لا يحمل العداء والضغائن ضد أحد”، حسب قوله.

ويتهم، عدد من مجموعات الاسلاميين، الذين كانوا ينتمون جميعا للحركة الاسلامية بقيادة زعيمها التاريخي د.الترابي، يتهمون نافع بشق وحدة الحركة الاسلامية مع عدد آخر من زملائه في مذكرة العشره 

ويحمله، خصومه المعارضين مسؤولية الاشراف المباشر علي جهاز الامن وعمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب والاعتقالات التي كان يقوم بها منذ العام 1989م.

ويري مراقبون، ان تعديلات البشير الاخيرة قضت علي آخر نفوذ للحرس القديم المنتمي للحركة الاسلامية بقيادة علي عثمان وعوض الجاز، والاتجاه المعلن نحو المؤسستين العسكرية والامنية.