التغيير : smc شن، قيادي في حزب الأمة القومي، هجوماً عنيفاً على الحزب الشيوعي، متهماً اياه بعدم إمتلاك رؤية سياسية واضحة وبالحديث دون أفعال وغياب السند الجماهيري.

وقال، رئيس اللجنة الإعلامية بالمكتب السياسي للحزب، عبد الحميد الفضل عبد الحميد، في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفيه (smc)  ذي الصلة بجهاز الامن السوداني، إلى أن الشيوعي لا وزن له في ميزان الحياة السياسية السودانية بل هم عبارة عن “تجمعات صغيرة لا تملك فكراً أو رأيا تجاه حل القضايا الوطنية”، حسب قوله.

واشار عبدالحميد، الذي تحدث للوكالة الامنية اكثر من مرة الايام الفائتة وهاجم عبرها احزاب المعارضة، إلي  أن عطاء رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي يقدره الجميع ومن كافة قطاعات الشعب خارج وداخل السودان و “لا يحتاجه من أحزاب عديمي الذمة”.

وكانت قطاعات واسعة من المعارضة الحزبية والمدنية والناشطون قد إستنكروا قبول رئيس حزب الامة الصادق المهدي استلام وشاح من المشير البشير الذي اطاح بالحكومة الديمقراطية المنتخبة التي كان يرأسها المهدي في يونيو من العام 1989م.

وكانت صحيفة (التغيير الالكترونية) قد خصصت افتتاحيتها امس الاول للتعليق علي الحدث حيث جاء في (الافتتاحية) : “حتي هذه اللحظة لم يعتذر البشير عن انقلابه ولم يبتدر اي مبادرة جادة للسلام والتحول الديمقراطي، بل انه ماض أكثر فأكثر في اتجاه دكتاتورية الفرد بدلا عن دكتاتورية الحزب! وما زالت جرائم نظامه في حق الشعب السوداني من دارفور الى جبال النوبة الى النيل الأزرق مستمرة ومتزايدة، وفي انتفاضة سبتمبر الاخيرة واجه نظام البشير المتظاهرين السلميين ومنهم أطفال في العاشرة من العمر بالذخيرة الحية وبالدانات مما اسفر عن مقتل اكثر من مائتي مواطن واضعاف هذا العدد من الجرحى في مشهد من مشاهد الوحشية والاسترخاص لارواح السودانيين يدل على شيء واحد هو عدم استعداد البشير لقبول اي تغيير يمس نظامه القمعي الفاسد”.

وعلقت (الافتتاحية) علي تبرير المهدي لتكريمه بقولها : “المؤسف ان السيد الصادق المهدي في آخر تعميم صحفي له حول ردود الفعل الغاضبة على ذلك التكريم انصرف عن الخطأ الرئيس الذي ارتكبه وهو قبول تكريم نظام فاسد مستبد حسب وصفه هو شخصيا، انصرف عن ذلك الى إرضاء نرجسيته وحصر المشكلة في أن التكريم وضعه في سلة واحدة مع الميرغني على اساس الطائفية”.

واختتمت افتتاحية صحيفة (التغيير الالكترونيه) تعليقها بالقول : “إذا أراد الشعب السوداني التغيير في اتجاه الديمقراطية فإن عليه أن يسحب تفويضه من هذه القيادات التي لا تحترم هذا التفويض ولا تتحرج من مداهنة من داسوا عليه بالبوت العسكري”.