التغيير : الخرطوم اقرتَّ، وزيرة الاتصالات تهاني عبدالله، بخروج مناطق بدارفور عن تغطية شبكات الاتصالات بسبب الوضع الامني المتردي في الاقليم وعدم الجدوي الاقتصادية.

واوضحت الوزيره، خلال ردها علي استفسارات نواب المجلس الوطني، الاربعاء، ان وزارتها تلقت شكاوى من بعض شركات الاتصالات التي أوقفت الخدمة في الاقليم “بسبب الأوضاع الأمنية في دارفور وسرقة الوقود وتدمير مواقعها”.

وكشفت عن ان جملة المناطق التي تغطيها الخدمة وصلت الى (16,451)، فيما لاتزال (1423) نقطة خارج خدمة الاتصالات في السودان، بينها (110) نقطة غير مجدية اقتصادياً.
 
واشارت الوزيرة، إلي ان تحديد المناطق التي تغطيها وزارتها بالخدمة يشترط فيها مراعاة معايير معينة تتمثل في “الكثافة السكانية والاستهلاك والمرافق العامة ومستوي دخل الفرد في المنطقة التي يراد توصيل الخدمة لها والجدوي الاقتصادية من ذلك والطبيعة الجغرافية”
 
وابلغ، احد اعضاء المجلس الوطني (التغيير الالكترونية) ان موجة من السخرية انتابت النواب من الوزيرة اثناء تقديمها لتقريرها في اول ظهور لها امام المجلس، بسبب طلبها  من معاونيها المساعدة للرد علي استفسارات الاعضا، واضطر رئيس المجلس د.الفاتح عز الدين للتدخل وتنبيه الاعضاء إلي ان من حق الوزيرة “الاستعانة بمساعديها وفقاً للائحة المجلس”.