التغيير : الخرطوم تبادل، وزراء الزراعة الولائيين وممثلي المزارعين من جهة، وادارة البنك الزراعي من الجهة الاخري، إتهامات حادة، بسبب قضية التقاوي الفاسدة، دعا علي اثرها وزراء لخروج البنك من ولاياتهم بعد فشل الموسم الزراعي،

فيما اتهم البنك الحكومة السودانية بدعم المزارعين في كندا واستراليا علي حساب المزارع السوداني ووصف اتحادات المزارعين بالواجهات لاجندة لاعلاقة لها بالزراعة.وتحول، اجتماع تنويري نظمته وزارة الزراعة الاربعاء، لساحة مجادلات بين الطرفين علي خلفية التقاوي الفاسدة المستوردة من تركيا، والتي تهدد الموسم الزراعي بالفشل، وتم توجيه الاتهام بالمسؤولية عنها للبنك الزراعي ووزارة الزراعة.

وطالب، وزير الزراعة بولاية شرق دارفور، محمد أحمد سليمان، بخروج فرع البنك الزراعي من ولايته، واتهم إدارة البنك بالتسبب في فشل الموسم الزراعي نتيجة عدم توفير التمويل للمزارعين.

 وأشار إلى أن الموازنة المخصصة لتمويل المزارعين تقدر بحوالي 66 مليون جنيه فيما لم يتجاوز تمويل العام الماضي مليوناً واحداً، وقال إن البنك تحول لتمويل “تجار الاسكراتشات وبائعات الشاي بدلاً عن تمويل المزارعين”، حسب قوله.

وشدد الوزراء والمدراء المشاركون في الاجتماع، على ضرورة إحالة ملكية البنك الزراعي  إلى وزارة الزراعة والري “لضمان توجيه الأموال إلى المستحقين”.

فيما دافع، مدير البنك الزراعي، صلاح حسن أحمد، بشدة عن البنك واكد براءته من تهمة استيراد التقاوي الفاسدة، ووصف اتحادات المزارعين “بالعمل لتحقيق أجندة خاصة بعيدة عن الزراعة”.

وبرر، إحجام البنك عن تمويل المزارعين، لزيادة نسبة الإعسار وسط المزارعين، وضعف التمويل الممنوح للبنك والبالغ حوالي 880 مليون جنيه.

 وحملَّ احمد، الدولة المسؤولية عن التقصير وعدم تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، وقال إن الحكومة لا تدعم المزارعين السودانيين، بل تدعم المزارعين في “كندا وأستراليا بشراء منتجاتهم بدلاً من دعم القمح بالبلاد”.