التغيير : الخرطوم قالت، الهئية الفرعية لمستشفي الخرطوم التعليمي، ان السلطات شرعت في تفكيك وتجفيف مستشفي الخرطوم تمهيداً لنقله لموقع آخر وفقاً لسياسة وزارة الصحة التي اعلنتها.

وكانت الهيئة، قد رفعت مذكرة للمدير العام للمستشفى أوضحت فيها مسارات التفكيك التي تمت عشية عطلة عيد الاستقلال، واشارت لتفكيك قسم النساء والتوليد، ونقل جهاز المنظار الرحمي بكامل ملحقاته بجانب أجهزة الموجات الصوتية بالعيادة المحوّلة، ونقل أخصائيي النساء والتوليد وتوزيعهم على مستشفيات البان جديد وبشائر وسعد أبو العلا وإبراهيم مالك.

وأشارت إلى إيقاف قسم جراحة المسالك البولية ونقل قسم غسيل الكلى للأطفال، حيث تم تفكيك ماكينات الغسيل بحجة نقلها إلى مستشفى جعفر بن عوف.

وأوضحت المذكره أن نصف العاملين في قسم العلاج الطبيعي تم نقلهم رغماً عن إرتباط القسم بعمل الأقسام الأخرى بالعظام وجراحة الأعصاب والباطنية، وإنتقدوا ظهور وحدات تابعة لمستشفيات بشائر وإبراهيم مالك والأكاديمي تقوم بتغطية حالات في مستشفى الخرطوم. 

فيما نفي، مدير عام مستشفى الخرطوم، الدكتور محمود البدري، وجود اي إتجاه لتفكيك مستشفى الخرطوم، وقال انه لايقبل أن “يخاطب بالتهديد”، في إشارة لمذكرة الهئية.

وإنتهت، أمس الخميس، مهلة الـ”72″ ساعة التي أعلنتها الهيئة الفرعية لمستشفى الخرطوم التعليمي للمدير العام للمستشفى لإتخاذ قرار ضد إتجاه تفكيك وتجفيف المستشفى،  ويلتئم اليوم إجتماع للهيئة للنظر في الخطوات اللازمة 

فيما أعلن إخصائيو المستشفى مساندتهم ومشاركتهم للهيئة الفرعية وقوفها ضد تفكيك المستشفى التعليمي.